إطلاق حملة الانتخابات الرئاسية رسميا في مصر | أخبار | DW | 24.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إطلاق حملة الانتخابات الرئاسية رسميا في مصر

انطلقت في مصر رسميا التحضيرات للانتخابات الرئاسية المتوقع عقدها في أذار/مارس وسط غياب منافسين جديين للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي. ويبدو الامتناع عن المشاركة في ظل الوضع الحالي الخصم الحقيقي الوحيد للرئيس للسيسي.

بدأت رسميا في مصر اليوم السبت(24 فبراير/ شباط) حملة الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 26 آذار/ مارس المقبل والتي تبدو نتيجتها محسومة سلفا للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في ظل عدم وجود أي منافس جدي.

ودعي المصريون للاقتراع لمدة ثلاثة أيام من 26 الى 28 آذار/مارس المقبل في الجولة الأولى لانتخابات ينافس فيها السيسي الذي يحكم مصر بيد من حديد منذ 2014، خصما لم يكن معروفا قبل ترشحه هو موسى مصطفى موسى.

وبعد أن تم استبعاد المعارضين للنظام من سباق الرئاسة أو قرروا الانسحاب مبررين موقفهم بالضغوط، أعلن موسى في اللحظة الاخيرة خوضه الانتخابات الرئاسية وقدم أوراقه الى الهيئة الوطنية للانتخابات في الساعات الأخيرة قبل غلق باب الترشيح.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيد إنه لا ينبغي "على الإطلاق" انتظار أي شيء من الحملة الانتخابية التي يعتقد أنها ستكون مجرد "تصريحات بالدعم الكامل" للرئيس السيسي.

والرئيس السيسي حاضر بالفعل بشكل شبه دائم على شاشات التلفزيون وفي الصحف إذ تغطي وسائل الاعلام على مدار الساعة أنشطته ولقاءاته مع مختلف المسؤولين المصريين والأجانب. في الشوارع لا أثر لموسى مصطفى موسى لكن صور السيسي منتشرة وسط اللافتات الدعائية.

ومع ذلك فرضت الهيئة العليا للانتخابات المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية برمتها، قواعد للحملة الانتخابية من ضمنها أن تتخذ وسائل الإعلام موقفا "موضوعيا" وأن توفر فرصا "متساوية" للمرشحين.

كما أعلنت الهيئة أنه "يحظر على شاغلي المناصب السياسية وشاغلي وظائف الإدارة العليا في الدولة، الاشتراك بآية صورة من الصور في الدعاية الانتخابية بقصد التأثير الايجابي أو السلبي على نتيجة الانتخابات أو على نحو يخل بتكافؤ الفرص بين المترشحين".

وألقي القبض على عبد المنعم ابو الفتوح رئيس حزب مصر القوية القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين الذي سبق أن ترشح لانتخابات الرئاسة عام 2012. وقد وضع قيد الحبس الاحتياطي بعد أن وجه نداء مع شخصيات معارضة اخرى الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية متهما النظام ب "منع أي منافسة نزيهة". وتم توقيفه بعيد وصوله الى القاهرة عائدا من لندن حيث كان أجرى مقابلات تلفزيونية أنتقد فيها الحكومة المصرية.

وقبل ذلك بأيام، تم توقيف هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات بعد تصريحات صحفية قال فيها إن رئيس الاركان الاسبق سامي عنان لديه وثائق "تدين اشخاصا كثيرين".

وفي مؤتمر بثته التلفزيونات المصرية السبت، قال محمد بهاء أبو شقة المتحدث باسم حملة السيسي إن "هدف الحملة هو نزول المواطنين والمشاركة في التصويت" حتى لو كان الرئيس المصري هو "المرشح الأوفر حظا".

في العام 2014، خاض السيسي الانتخابات في مواجهة حمدين صباحي وهو مرشح، وفق السيد، كانت لديه فرصة ضئيلة في الفوز ولكنه كان يتمتع بمصداقية سياسية وشرعية شعبية اكبر من تلك التي يحظى بها في الانتخابات الحالية موسى مصطفى موسى. ويبدو الامتناع عن المشاركة في ظل الوضع الحالي الخصم الحقيقي الوحيد للسيسي.

ع.أ.ج (ا ف ب)

 

مختارات

إعلان