إسرائيل تعول على تراجع وتيرة احتجاجات القدس | أخبار | DW | 10.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تعول على تراجع وتيرة احتجاجات القدس

يرى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن وتيرة الاحتجاجات بشأن القدس "تراجعت"، داعيا في الوقت ذاته إلى مقاطعة العرب الإسرائيليين بمنطقة وادي عارة التي شهدت خروج مظاهرات واسعة ضد قرار ترامب بشأن القدس.

اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الأحد (10 ديسمبر/ كانون الأول 2017)، أن وتيرة الاحتجاجات على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "بدأت تتراجع".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عنه القول: "موجة العنف الأخيرة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت تتراجع .... وهو ما قد يثير خيبة أمل لدى بعض المواطنين العرب وأوساط في اليسار". وتابع أنه يأمل في "أن تهدأ الأمور ونعود إلى مسار الحياة الطبيعية دون أعمال شغب أو عنف".

لكنه في الوقت ذاته شدد أن "الأجهزة الأمنية مستعدة لمواجهة أي تطور في الساحة الفلسطينية"، وقال إنه يأمل "في أن يكون رد الجيش الحازم على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة قد نقل رسالة بهذا الصدد إلى قيادة حماس".

ولقي أربعة فلسطينيين حتفهم وأصيب المئات في قطاع غزة في إطلاق نار وقصف إسرائيل بالتزامن مع الاحتجاجات على قرار ترامب بشأن القدس.

ليبرمان يدعو إلى مقاطعة العرب الإسرائيليين

وفي تصريحات أخرى طالب ليبرمان المواطنين إلى مقاطعة العرب الإسرائيليين بمنطقة وادي عارة الذين تظاهروا بكثافة احتجاجا على قرار ترامب، وعدم التسوق أو الحصول على خدمات في هذه المنطقة، مضيفا "نحتاج لأن نعطيهم الشعور بأنه غير مرغوب فيهم هنا".

وكان بعض المتظاهرين من منطقة وادي عارة بشمال إسرائيل قد اشتبكوا مع الشرطة وألقوا الحجارة على المركبات المارة أمس السبت.

وجدد ليبرمان دعواته السابقة للعرب الاسرائيليين، الذين يكتظون في منطقة وادي عارة، وهي منطقة تقع شمال إسرائيل، تعرف باسم "المثلث"، بأن يتم نقلهم إلى حكومة السلطة الفلسطينية، مقابل السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية.

وأثار بيان ليبرمان إدانة واسعة النطاق من جانب مشرعين عرب إسرائيليين.

وقال أيمن عودة، رئيس تحالف "القائمة المشتركة" ذات الأغلبية العربية في بيان "دعوات لمقاطعة المواطنين فقط بسبب أصلهم القومي والديني يذكر بالأنظمة الأكثر سوادا في تاريخ الإنسانية. التفكير بأن مثل هذا الشخص، مسؤول عن أمن الدولة يتعين أن يثير مخاوف لأي مواطن عاقل".

نتانياهو ينتقد "نفاق" الأوروبيين

من جهته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد الفعل الأوروبي على قرار دونالد ترامب، وقال إن هذا الرد اتسم بالنفاق و"المعايير المزدوجة".

وقال نتنياهو أمس السبت قبل المغادرة في جولة تستمر يومين تشمل  باريس وبروكسل: "أحترم أوروبا، ولكني لست مستعدا لقبول ازدواجية المعايير". وأضاف: " أسمع من أوروبا أصواتا أدانت إعلان الرئيس ترامب التاريخي ولكنني لم أسمع أصواتا أدانت إطلاق الصواريخ على إسرائيل الذي تلاه والتحريض المروع ضدنا". وشدد: "لست مستعدا لقبول هذا النفاق ولذلك كالعادة ... سأمثل الحقيقة الإسرائيلية".

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس اليوم الأحد قبل أن يلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قد وصفت إعلان ترامب بأن من شأنه "أن يعيدنا إلى أوقات أكثر قتامة مما نعيش فيها حاليا".

ح.ز/ و.ب (رويترز، د ب أ)

مختارات