إسرائيل تصف اتهامات نصر الله ″بالأكاذيب″ | سياسة واقتصاد | DW | 10.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إسرائيل تصف اتهامات نصر الله "بالأكاذيب"

وصفت إسرائيل الاتهامات التي وجهها لها أمين عام حزب الله حول تورطها في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بأنها "أكاذيب". وكان نصر الله قد عرض في مؤتمر صحفي ما وصفه بـ "القرائن" حول ضلوع إسرائيل في الجريمة.

default

نصرالله يستعرض "قرائن" على احتمال تورط إسرائيل في اغتيال الحريري

قال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم كشف هويته، لوكالة فرانس برس أن اتهامات أمين عام حزب الله حسن نصر الله لإسرائيل باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري جاءت نتيجة شكوك الأسرة الدولية حول تورط حزب الله في مقتل الحريري، وأضاف بأن "العالم أجمع والدول الغربية واللبنانيون أنفسهم يعرفون أن هذه الاتهامات سخيفة".


من ناحية أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء (10 آب/ أغسطس) أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت الاتهامات التي وجهها نصر الله إلى إسرائيل أمس بأنها "أكاذيب مثيرة للسخرية".

واتهم نصر الله في مؤتمر صحفي أمس إسرائيل بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري "بغية إخراج سوريا من لبنان والنيل من حزب الله".

حزب الله يعرض "قرائن"

Rafik Hariri und Scheich Hassan Nasrallah Fotomontage Kombo

نصر الله يقر بأن ما قدمه من لقطات وقرائن لا تشكل بحد ذاتها أدلة قطعية

وعرض نصر الله "معطيات" بينها مشاهد أكد أن طائرات استطلاع إسرائيلية رصدتها لموقع اغتيال الحريري قبل وقوع العملية. وقال إن هذه "المعطيات" تشكل "قرائن" و"ليس أدلة قاطعة" حول ضلوع إسرائيل في الجريمة. كما عرض نصر الله خلال المؤتمر الصحفي صوراً قال إن حزبه قد اعترضها أثناء قيام طائرات استطلاع إسرائيلية بالتقاطها في أوقات مختلفة للطريق الذي كان يسلكه موكب الحريري قبل اغتياله في 14 شباط/فبراير 2005 في انفجار سيارة مفخخة. واعتبر الأمين العام لحزب الله أن "التصوير من زوايا مختلفة ومن مواقع مختلفة وفي أوقات مختلفة هو دليل على الإعداد" لعملية الاغتيال. وأشار نصر الله إلى تواجد "عميل لإسرائيل في موقع اغتيال الحريري قبل يوم العملية يدعى غسان جرجس الجد"، مشيراً إلى أن الحزب كان يراقب هذا "العميل" منذ فترة. ودعا لجنة التحقيق الدولية إلى الاستماع لشهادات هؤلاء "الجواسيس" و"الاستعلام عما كانوا يقومون به منذ سنوات في لبنان".

من ناحية أخرى رفض نصر الله فحص لجنة التحقيق الدولية لمشاهد الفيديو المسجلة التي عرضها، مؤكداً عدم ثقته بها وواصفا إياها بـ"المسيسة وغير المؤتمنة على التحقيق في اغتيال الحريري الذي تسبب بدخول لبنان في أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية". وبدأت المحكمة الدولية عملها رسمياً أول مارس/ آذار عام 2009 بعد أربع سنوات من مقتل الحريري. ولم تحدد موعداً بعد لبدء توجيه الاتهام أو إعلان النتائج.

(ي ب / د ب ا / ا ف ب)

مراجعة: عارف جابو

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان