إسرائيل تحذر الفصائل الفلسطينية في غزة من شن هجمات انتقامية | أخبار | DW | 12.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تحذر الفصائل الفلسطينية في غزة من شن هجمات انتقامية

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الفصائل الفلسطينية في غزة من شن أي هجمات انتقامية ردا على تفجير نفق ممتد من القطاع إلى إسرائيل الشهر الماضي أدى الى مقتل 12 فلسطينيا.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) أن حركة حماس ستكون هي المسؤولة عن "أي اعتداء ينطلق من قطاع غزة".

وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن "إسرائيل ستتعامل بيد من حديد مع كل من تسول له نفسه محاولة استهدافها في أي جبهة". وأضاف أن "إسرائيل تحمل حركة حماس الإرهابية المسؤولية عن كل اعتداء ينطلق من قطاع غزة".

وكانت إسرائيل وجهت رسالة تحذيرية شديدة أمس إلى قادة حركة الجهاد الإسلامي وهددت باستهداف قيادتها والرد بقوة حال تنفيذ الحركة أي عملية انتقامية لاستهداف إسرائيل نفقا على الحدود ومقتل عدد من نشطاء الحركة.

وردت الحركة على التهديدات الإسرائيلية بالقول إن التهديدات الإسرائيلية "إعلان حرب سنتصدى له"، وقالت: "لن نتهاون في حماية الشعب الفلسطيني وأرضه، وإن غداً لناظره قريب". واعتبرت الحركة أن التهديدات الإسرائيلية "تكشف حقيقة النوايا الإسرائيلية بالعدوان.."، مؤكدة على "حقنا بالرد على أي عدوان، بما في ذلك جريمة العدوان على نفق المقاومة".

وكان 12 ناشطا، هم عشرة من الجهاد الإسلامي واثنان من حركة حماس قتلوا في 30 تشرين أول/ أكتوبر الماضي إثر استهداف إسرائيل من داخل أراضيها لنفق أرضي قالت إنه يتبع للجهاد في جنوب قطاع غزة.

وأكد منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية الميجور جنرال يواف مردخاي أن إسرائيل على علم بأن الجهاد الإسلامي يخطط للقيام برد على استهداف النفق، وحذر من أن الرد الإسرائيلي لن يقتصر على هذه الحركة فحسب بل سيطال حماس أيضا.

من جهته أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان أن تهديدات موردخاي "تعكس حالة الهلع والارباك.. من رد الفعل على جريمة استهداف المقاومين الفلسطينيين"، حسب تعبيره.

م.أ.م/ ص.ش (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان