إسرائيل تتهم ″مقربين″ من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس | أخبار | DW | 12.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تتهم "مقربين" من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس

على إثر اعتقال وطرد مواطن تركي، اتهمت إسرائيل من وصفتهم بـ"مقربين" من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس. وشملت الاتهامات غض أنقرة النظر عن أنشطة عسكرية لحماس وغسيل أموال تقدر بملايين الدولارات في تركيا.

Türkei Ismail Haniyeh und Recep Tayyip Erdogan in Ankara (picture-alliance/AP Photo)

صورة من الأرشيف للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية

اتهمت إسرائيل الاثنين (12 شباط/فبراير 2018) "مقربين" من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، بعد اعتقال وطرد مواطن تركي من إسرائيل. وأشار تحقيق أجراه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) إلى "الأنشطة العسكرية والاقتصادية واسعة النطاق التي تقوم بها حماس في تركيا بدون أي معوقات" متهماً السلطات التركية بغض الطرف عنها بمساعدة مواطنين أتراك "يعتبر البعض منهم مقربين من الحكومة التركية". وقال الشين بيت في بيان إنه اعتقل مواطناً تركياً يدعى كميل طقلي في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي للاشتباه بمساعدته عناصر من حماس، وتم طرده.

واعتقل مواطن عربي إسرائيلي يدعى ضرغام جبارين، من مدينة أم الفحم بنفس القضية. وسيمثل أمام القضاء الإسرائيلي في الأيام القادمة. وأشار الشين بيت إلى وجود عدد من المشتبهين الآخرين من عرب إسرائيل، دون المزيد من التفاصيل.

وأفاد البيان أن طقلي قال خلال التحقيق معه إن "تركيا تساهم في تعزيز قدرات حماس العسكرية". وقال التحقيق إنه تم الكشف عن "نشاط واسع النطاق تقوم به حركة حماس لغسيل الأموال في تركيا" يقدر بملايين الدولارات. وتم نقل هذه الأموال إلى الضفة الغربية المحتلة وساعدت في تجنيد مواطنين عرب إسرائيليين. وتساهم تركيا أيضاً في القدرات العسكرية لحماس عبر شركة سادات التي أنشأت "بتوصية من عدنان باشا، وهو مستشار قريب من مسؤول الإدارة التركية"، حسب البيان. 

ويشار إلى أن عدد العرب في إسرائيل يقدر بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948. وهم يشكلون 17,5% من السكان.

وتعد تركيا أحد أبرز الداعمين لحركة حماس الإسلامية. وانتقدت القرار الأميركي مؤخراً بإدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على لائحتها السوداء لـ"الإرهابيين". وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان إن رئيس المكتب السياسي لحماس التي تسيطر على قطاع غزة "يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط" و"يقوض عملية السلام" مع إسرائيل.

وكانت حماس أدرجت العام 1997 على القائمة الأميركية لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية".

خ.س/ع.ش (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان