إسرائيل تتهم إيران وحزب الله بمهاجمة سفارتيها في الهند وجورجيا | أخبار | DW | 13.02.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

إسرائيل تتهم إيران وحزب الله بمهاجمة سفارتيها في الهند وجورجيا

اتهم بنيامين نتانياهو إيران بالوقوف وراء الهجومين على سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا مما أدى إلى إصابة شخص على الأقل في نيودلهي. وكانت الشرطة الجورجية أبطلت مفعول قنبلة مخبأة في سيارة دبلوماسي إسرائيلي.

إسرائيل تؤكد استهداف دبلوماسيين لها في الهند وجورجيا

إسرائيل تؤكد استهداف دبلوماسيين لها في الهند وجورجيا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران "تقف وراء" المهاجمين الذين استهدفا سيارات سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا اليوم الاثنين. وربط نتنياهو بين الواقعتين وتقارير عن هجومين فاشلين في تايلاند وأذربيجان الشهر الماضي واللذين قال إن إيران وحزب الله اللبناني كانا مسؤولين عنهما. وتابع متحدثا أمام نواب حزب ليكود الذي ينتمي له في البرلمان: "إيران التي تقف وراء هذه الهجمات هي أكبر مصدر للإرهاب في العالم."

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية أكدت الاثنين استهداف دبلوماسيين لها في سفاراتها في الهند وجورجيا مما أدى إلى إصابة شخص على الأقل بجروح في نيودلهي. وقال يغال بالمور، المتحدث باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "وقعت حوادث تم فيها استهداف طواقم السفارات في نيودلهي وتبيليسي". وأشار إلى أن إسرائيليا واحدا على الأقل "أصيب في انفجار سيارة في نيودلهي". وأوضح بالمور "إننا نحقق في الحادثين ونتعاون مع قوى الأمن المحلية". من جانبه قال متحدث باسم الخارجية الهندية إن امرأة واحدة على الأقل أصيبت في انفجار استهدف سيارة تابعة للسفارة الإسرائيلية في نيودلهي اليوم الاثنين.

كما أفادت تقارير إعلامية محلية في جورجيا اليوم الاثنين أن الشرطة الجورجية أبطلت مفعول قنبلة كانت مخبأة في سيارة تابعة للسفارة الإسرائيلية. واكتشف سائق السفارة القنبلة اليدوية التي كانت مثبتة في أسفل السيارة خلال قيامه بفحصها في الصباح. وذكرت وكالة أنباء انترفاكس أن السائق يعمل في السفارة كسائق شخصي للسفير الإسرائيلي لدى جورجيا إسحاق جرنبرج. وذكرت قناة "ريال-تي في" التليفزيونية أنه تم استدعاء فريق من وحدة المتفجرات الجورجية للموقع وتم إبطال مفعول القنبلة بأمان.

(ي ب/ ا ف ب، د ب ا، رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات