إسرائيل تبدأ في الإفراج عن النشطاء الأوروبيين المؤيدين للفلسطينيين | أخبار | DW | 10.07.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تبدأ في الإفراج عن النشطاء الأوروبيين المؤيدين للفلسطينيين

أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها بدأت بترحيل النشطاء الأوروبيين المؤيدين للفلسطينيين، بعد أن رفضت طلبات منحهم تأشيرات دخول. ويعتقل الناشطون الموالون للفلسطينيين في مركز للاحتجاز في غيفون في الرملة وسجن بالقرب من بئر السبع.

default

اعتقال ناشطة أوروبية في مطار بن غوريون

ذكر مسؤول إسرائيلي أن حكومته بدأت الأحد (10 تموز/ يوليو 2011) في ترحيل النشطاء الأوروبيين المؤيدين للفلسطينيين والتي رفضت منحهم تأشيرات دخول. وكان مئات النشطاء حاولوا التوجه إلى مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب يوم الجمعة استجابة إلى دعوة ائتلاف جماعات فلسطينية للمشاركة في أسبوع أنشطة المقاومة "السلمية" ضد الاحتلال الإسرائيلي.

إلا أنه بعد نشاط دبلوماسي إسرائيلي مكثف، لم يسمح للكثير منهم بالصعود إلى الرحلات المغادرة من مطار شارل ديغول في باريس ونقاط سفر أخرى في أنحاء أوروبا. وشارك النشطاء في مبادرة "مرحبا في فلسطين"، التي نظمتها جهات داعمة للفلسطينيين، ودعا المنظمون النشطاء إلى السفر جواً إلى تل أبيب الجمعة الماضية للمشاركة على مدار أسبوع في أنشطة سلمية احتجاجاً على الاحتلال الإسرائيلي.

رفض دخول عشرات الناشطين

Israelische Polizisten verhaften pro-palästinensische Aktivisten in Tel Aviv

لم تسمح السلطات الإسرائيلية للناشطين الأوروبيين دخول أراضيها

كما رُفض دخول 130 آخرين عند هبوطهم في إسرائيل، وفقاً لقول سابين حداد المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية. ولا يزال هناك نحو 118 حتى صباح اليوم الأحد محتجزين في سجنين إسرائيليين، أحدهما قرب تل أبيب والأخر قرب مدينة بئر السبع في صحراء النقب، مع وجود اتصالات بين السلطات الإسرائيلية وشركات الطيران لترتيب رحلات العودة لهم.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدثة قولها في وقت سابق إن إسرائيل رفضت السماح بدخول 130 ناشطا كانوا قد بدؤوا التوافد على مطار بن غوريون الدولي في ساعة مبكرة من أمس الأول الجمعة قادمين من دول أوروبية. وأوضحت أن ثمانية منهم عادوا إلى بلادهم، فيما وقع أربعة آخرون هما ألمانيان واثنان من هولندا على أوراق تعهدوا فيها بعدم التسبب في أي مشاكل والالتزام بالقوانين المحلية، ومن ثم سمح لهم بالدخول.

وأشارت إلى أن الـ118 المتبقين رفضوا التوقيع على هذه الأوراق، مضيفة أن 90 منهم فرنسيون ونحو 13 من الألمان. وقالت إنه لا يتم من الناحية القانونية اعتبار النشطاء "محتجزين" لأنهم لم يخرقوا القانون، كما لا يتم اعتبارهم "مرحلين" محتملين لأنهم لم يدخلوا إسرائيل بصورة غير قانونية أصلاً. وأوضحت أنه تم نقلهم إلى سجنين دون إبقائهم في المطار نظراً لعدم توفر المكان الكافي لوجودهم في المطار لحين إعادتهم إلى بلادهم في أقرب فرصة.

(ع.غ/ د ب أ، أ ف ب)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان