1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

إردوغان يأسف لتوزيع كتاب مدرسي تركي في سوريا يصور النبي محمد

٨ ديسمبر ٢٠٢١

فوجئ سكان مناطق بمحافظة حلب السورية بتوزيع كتب دينية مدرسية قادمة من أنقرة بها رسوم تصويرية للنبي محمد، فنظموا مظاهرات وأحرقوا الكتب. الرئيس التركي أعرب عن أسفه لهذا العمل "المشين"، مؤكداً محاسبة المسؤولين عن تلك الكتب.

https://p.dw.com/p/440vp
صورة من الأرشيف للرئيس التركي أردوغان (أكتوبر/ تشرين الأول 2021)
الرئيس التركي أردوغان: أنا حزين للغاية لحصول هذا الأمر خلال ولاية إدارة أنا مسؤول عنها ولن أقبل أعذاراً. صورة من: Murat Cetinmuhurdar/Turkish Presidency/AA/picture alliance

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء (8 ديسمبر/ كانون الأول 2021) عن أسفه لنشر كتاب مدرسي تركي للأطفال في مناطق سورية يحوي رسوماً تصويرية للنبي محمد، واصفاً الأمر بأنه "مشين".

وكانت السلطات المحلية في شمال سوريا قد قررت الشهر الماضي سحب الكتاب الصادر عن وزارة التعليم التركية في أنقرة. ويمتنع المسلمون عن تشخيص النبي محمد عبر رسوم أو أفلام ويرون فيها إساءة له.

وفي تصريحات أدلى بها خلال لقاء متلفز مع مفتين في أنقرة، قال إردوغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في تركيا، إن المسؤولين فتحوا تحقيقاً لكشف "المسؤولين عن هذا العمل المشين".

وأضاف الرئيس التركي: "رغم أني لست على علم مباشر (بما حصل)، أنا حزين للغاية لحصول هذا الأمر خلال ولاية إدارة أنا مسؤول عنها". وتابع: "سنفعل ما يلزم بهذا الشأن"، مشدداً على عدم قبول "أعذار"، وأكد أن حكومته "ستتابع الأمر حتى محاسبة المسؤولين".

وكانت الكتب الدينية المخصصة للصف الأول الابتدائي قد وزّعت في مدارس عدة تقع تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال سوريا، بينها مدينة جرابلس الحدودية، التي سارع سكان فيها إلى إحراق الكتب.

كما نظّمت تظاهرات في مدينة الباب رفعت فيها لافتات كُتب عليها "إلا رسول الله". وقال مصطفى عبد الحق، وهو أحد سكان جرابلس، لوكالة فرانس برس نهاية الشهر الماضي: "فوجئنا صباحاً بوجود الكتب (...) التي تحوي صوراً تُجسد النبي، وهو أمر لا نرضى به"، مشيراً إلى أن ناشطين وسكاناً تواصلوا في ما بينهم وتم "جمع الكتب وحرقها" في وسط المدينة.

وتحظى تركيا بنفوذ متزايد في مناطق في محافظة حلب (شمال)، لاسيما مدن جرابلس والباب واعزاز وعفرين، التي سيطرت عليها تدريجاً إثر هجمات عسكرية عدة شنتها في سوريا منذ العام 2016.

وإلى جانب رعايتها لمجالس محلية أنشأتها لإدارة تلك المناطق وتواجد عسكري لقواتها، ضاعفت تركيا استثماراتها في قطاعات عدة، مثل الصحة والتعليم. كما تتواجد فيها مكاتب بريد واتصالات وتحويل أموال تركية ومدارس تعلّم باللغة التركية.

وتتبع المجالس المحلية للولايات التركية القريبة مثل غازي عنتاب وكيليس وشانلي أورفا، التي ترسل الكتب والمطبوعات إلى الشمال السوري.

ص.ش/ ي.أ (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد