إدانات عربية ودولية للهجوم على متحف في تونس | أخبار | DW | 18.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إدانات عربية ودولية للهجوم على متحف في تونس

توالت الإدانات عربيا ودوليا للهجوم الإرهابي على متحف بتونس. فقد وصفه وزير الخارجية الألماني بـ "الاعتداء الجبان على قيمنا الإنسانية". وأشاد كيري بـ "الرد السريع للسلطات" بينما أكدت الجامعة العربية وقوفها إلى جانب تونس.

أدان نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع على متحف باردو في تونس العاصمة وأدى اليوم الأربعاء (18 مارس/ آذار 2015) إلى مقتل 19 شخصا بينهم 17 سائحا أجنبيا ومواطنين تونسيين. واعتبر الأمين العام أن هذا الهجوم الإرهابي إنما يهدف إلى النيل من مسار العملية الديمقراطية الرائدة في تونس، مؤكدا على وقوف جامعة الدول العربية إلى جانب تونس في مواجهة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله. كما أدانت الهجوم الإرهابي أيضا الأردن ومصر والجزائر والإمارات والرئيس الفلسطيني.

وفي نيويورك وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجوم الإرهابي بأنه "بائس"، وذلك حسبما جاء في بيان صادر عن الأمم المتحدة. وعبر بان كي مون عن تعازيه لأهالي الضحايا وقال إن الأمم المتحدة تتضامن مع المواطنين والسلطات في تونس على خلفية الهجوم.

شتاينماير: اعتداء جبان على قيمنا الإنسانية المشتركة

USA Deutschland Frank-Walter Steinmeier CSIS Rede

وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير

وعلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إنه أصيب بالذهول من أخبار احتجاز الرهائن وقتل زوار المتحف السلميين من تونسيين وأجانب. ووصف شتاينماير الهجوم بالاعتداء "الجبان على كل واحد منا وقيمنا الإنسانية المشتركة" وأضاف "أنا شخصيا أشعر بقلق بالغ." وكان شتاينماير قد قام في يناير/ كانون الثاني الماضي بزيارة لمتحف باردو، كما أجرى محادثات سياسية في مبنى البرلمان التونسي المجاور للمتحف.

وفي واشنطن نددت الولايات المتحدة بشدة بالهجوم "الإرهابي"، وأشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان بـ "الرد السريع للسلطات التونسية على العنف المجاني"، وقال إن "الولايات المتحدة تقف مع الشعب التونسي في هذا الوقت الصعب وتواصل دعم جهود الحكومة التونسية لتعزيز تونس ديمقراطية ومزدهرة وآمنة."

وفي باريس قال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند "كلنا متأثرون". وأضاف "كل مرة ترتكب فيها جريمة إرهابية أينما كانت نكون كلنا متأثرين). وفي روما أدان رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي الهجوم الإرهابي. وأشار رينزي إلى حقيقة أن تونس كانت مهد ثورات الربيع العربي والمثال الوحيد لنجاح التحول الديمقراطي من بين الدول التي شهدت تلك الاحتجاجات.

وفي بروكسل ألقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موجريني بالمسؤولية عن الهجوم على "التنظيمات الإرهابية" وقالت في بيان "الاتحاد الاوروبي مصمم على حشد كل الأدوات لديه لدعم تونس بصورة كاملة في المعركة ضد الارهاب واصلاح قطاع الامن." ومن جانبه، أكد رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك في بيان أن كلا من تونس والاتحاد الأوروبي "لن يخافا من الإرهاب.. ولن تروعهما هذه الوحشية".

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات

إعلان