إخفاقات باريس سان جيرمان ″مردها″ توماس توخل؟ | عالم الرياضة | DW | 29.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

إخفاقات باريس سان جيرمان "مردها" توماس توخل؟

حلم آخر يتبخر أمام أعين باريس سان جيرمان بقيادة الألماني توخل. فلقب كأس فرنسا انتزعه ستاد رين. أسباب ذلك من المبكر جدا "تقييمها" حسب المدرب، غير أن صحيفة "ليكيب" ترى العلة في توماس توخل نفسه.

صعق فريق باريس سان جيرمان حين شاهد لقب كأس فرنسا يطير من يديه لصالح ستاد رين الذي فاز عليه في نهائي المسابقة (5-6 بركلات الترجيح) عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2.

وهكذا تبخر حلم الفوز بالثنائية المحلية، تماما كما تبخر قبل ذلك حلم لقب دوري الأبطال الذي لا زال بعيدا عن النادي المدجج بنجوم على غرار كيليان مبابي ونيمار وغيرهما.

هزيمة السبت هذه، لم يجد لها المدرب الألماني توماس توخل تفسيرا، فقد أقرّ في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أنه "من الصعب شرح ذلك. ليس لدي أي تفسير. فقدنا تركيزنا".

غير أن صحيفة "ليكيب" الفرنسية وجدت العلة، وهي تحمل اسم توخل (45 عاما). فقد اعتبرت الصحيفة أنه بات على مدرب دورتموند السابق " تغيير عقليته في المباريات الكبرى". وذلك في إشارة إلى هزيمته أيضا أمام مانشستر يونايتد في منافسات ثمن نهائي الأبطال رغم التقدم بهدفين في أولد ترافورد، ما جعله يودع المسابقة الأوروبية مبكرا. يضاف إلى ذلك مباراته أمام نادي ليل، حيث وعوض حسم اللقب مبكرا لصالحه تكبد هزيمة بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم.

بالنسبة لليكيب، توخل "فاشل" في تهيئة لاعبيه للمستوى اللائق بالمباريات الكبيرة. بل والأكثر من ذلك، التغييرات التي قام بها لم تكن منطقية في مباراته الأخيرة: "فلماذا أدخل باريديس عوض دي ماريا (الدقيقة 75)، رغم أن الأخير كان في أوج أداءه؟ ولماذا تأخر في إدخال كافاني (91)؟" تتساءل الصحيفة الفرنسية المختصة.

أما توخل نفسه، وردّا على السؤال ما إذا كان يشعر بالمسؤولية عن هذا الإخفاق، يقول: "بالطبع إن ذلك ضمن مسؤوليتي. ولكن ماذا كان عليّ أن أفعل؟ البارحة كنت واثقا من أن تياغو سيلفا قادر على اللعب. وفي الغد لم أكن أعرف ما إذا كان كيليان (مبابي) سيلعب أم لا. عند كل مباراة لدي 14 لاعبا. اثنان منهما مصابان. وهذا ما يجعل خياراتنا محصورة أثناء المباريات. لكني مسؤول نعم".

وسبق لتوخل أن وجه انتقادات حادة إلى رئيس النادي ناصر الخليفي وبشكل علني بعد الهزيمة التاريخية أمام ليل،  معتبرا أن سياسية النادي التسويقية هي التي أضرت بنتائج الفريق.

في المقابل، يجب التذكير أيضا أن المراهنة على توخل في سباق دوري الأبطال كانت قوية، ما يجعل مستوى الإحباط لدى إدارة سان جيرمان عقب الإقصاء شديدا. وحين يفشل النادي في انتزاع أكثر من لقب واحد لأول مرة منذ موسم 2012-2013 ، فإن ذلك سيضيق الخناق حتما على توماس توخل الممتد عقده إلى غاية 2020. والمدرب لا ينوي حسب قوله في ذات المؤتمر الصحفي مغادرة باريس في الوقت الراهن.

و.ب

مختارات