إجلاء الآلاف بعد ثورة بركان في جزيرة سومطرة الإندونيسية | سياسة واقتصاد | DW | 29.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إجلاء الآلاف بعد ثورة بركان في جزيرة سومطرة الإندونيسية

تسبب ثوران بركان جبل "سينابونج" في جزيرة سومطرة الإندونيسية في حالة من الرعب في أوساط السكان الذين هرب الآلاف منهم إلى مناطق آمنة بعيدا عن حمم البركان الذي استعاد نشاطه بعد 400 عام من الخمود.

default

بركان جبل "سينابونج" يثور للمرة الأولى منذ 400 عام

تم إجلاء الآلاف اليوم الأحد (29 آب/أغسطس) إثر ثوران بركان جبل "سينابونج" بمنطقة كارو بمقاطعة سومطرة الشمالية الإندونيسية للمرة الأولى منذ 400 عام قاذفا بدخان أسود ورماد إلى ارتفاع وصل إلى 1500 متر في الهواء. ورفعت إدارة علوم البراكين الإندونيسية وضع خطورة البركان إلى أعلى مستوى قبل دقائق من ثوران البركان الذي يبلغ ارتفاع قمته 2451 مترا، ويقع على بعد حوالي 1300 كيلومتر شمال غربي جاكرتا.

وذكرت وكالة أنباء انتارا الرسمية أن السلطات المحلية استخدمت الشاحنات وسيارات الإسعاف والحافلات لإجلاء الآلاف من السكان الذين يعيشون في القرى الصغيرة المجاورة بعد ثورة البركان مباشرة. وقال محمد إرسال الذي يعمل بالصليب الأحمر ويساعد في عملية الإجلاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن رجلا يبلغ من العمر 54 عاما لقي حتفه إثر إصابته بمشاكل في التنفس أثناء توجهه لمركز إجلاء.

إجلاء المناطق المجاورة للبركان

Sumatra Vulkanausbruch

الخبراء يطالبون المواطنين بارتداء أقنعة للوجه حماية من الرماد البركاني

ونقلت وسائل إعلام محلية عن سكان قولهم إن الحمم يمكن رؤيتها من مسافة عدة كيلومترات، بما في ذلك بيراستاجي، وهي منطقة سياحية في شمال سومطرة، في حين وصل الغبار البركاني إلى العاصمة الإقليمية ميدان. وقال إرسال والذي وصل إلى المنطقة إن أكثر من 10 آلاف شخص في 17 وحدة محلية جرى إجلاؤهم. وأفاد بأن اللاجئين اتخذوا من المباني الحكومية والخيام التي نصبت مأوى لهم. وذكر المصدر نفسه أنه في منتصف الليل، كانت هناك هزة قوية­ يعتقد أنها زلزال بركاني، ثم شوهدت بعدها على الفور الحمم وهي تهبط من قمة سينابونج، ثم بدأت النار تندلع في الغابة الموجودة عند سفح الجبل. فضلا عن ذلك تسبب الدخان الكثيف في انخفاض مستوى الرؤية إلى 5 أمتار فقط.

من ناحيته قال فيرمان، من هيئة الأرصاد الجوية، إن ثوران البركان لم يؤثر حتى الآن على الرحلات الجوية في مطار ميدان. وقالت إدارة علوم البراكين إن ثوران بركان جبل "سينابونج" يعد الأول الذي يتم تسجيله منذ عام 1600. وبجانب إجلاء المواطنين طالب الخبراء المواطنين بارتداء أقنعة للوجه حماية من الرماد البركاني كما حذروا المواطنين الذين يعيشون بجانب الأنهار من احتمالية وقوع فيضانات من الحمم.

وقال سورونو رئيس مركز الإنذار من كوارث البراكين في اندونيسيا لوكالة فرانس برس "نواجه وضعا خطيرا على ما يبدو لذلك رفعنا مستوى الإنذار إلى الحد الأقصى أي إلى الإنذار الأحمر". من جهته، قال الناطق باسم الوكالة الاندونيسية لإدارة الكوارث، بريادي كاردونو، لفرانس برس انه "تم إجلاء آلاف السكان" في أربع قرى تقع على سفح البركان، مؤكدا أنه لم يسجل سقوط ضحايا. وأضاف أن "كثيرين غادروا منازلهم قبل بدء عملية الإجلاء وقالوا إن البركان يقذف دخانا اسود كثيفا وحجارة وأن رائحة الكبريت تنتشر في المكان". جدير بالذكر أن إندونيسيا تقع فيما يسما بـ "دائرة النار" في المحيط الهادئ، حيث النشاط البركاني والزلزالي قوي جدا.

(ط.أ/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

إعلان