إجلاء أول دفعة من المقاتلين والمدنيين من جنوب الغوطة الشرقية | أخبار | DW | 24.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إجلاء أول دفعة من المقاتلين والمدنيين من جنوب الغوطة الشرقية

باستخدام حافلات بدأ مسلحو المعارضة السورية والمدنيون في مغادرة عدة بلدات في معقلهم السابق في الغوطة الشرقية، متجهين إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بشمال البلاد. وبقيت مدينة دوما المحاصرة كآخر معقل لهم في الغوطة.

غادرت مساء السبت (24 آذار/ مارس) أول دفعة من المقاتلين والمدنيين، الذين تم إجلاؤهم من مناطق سيطرة "فيلق الرحمن" في جنوب الغوطة الشرقية في طريقها إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن "خروج 17 حافلة عبر معبر عربين في الغوطة الشرقية وبداخلها 981 شخصاً من المسلحين وعائلاتهم"، في دفعة هي الأولى من إجمالي نحو سبعة آلاف شخص، مقرر خروجهم من عربين وعين ترما وزملكا وحي جوبر الدمشقي.

وستغادر مجموعات أخرى الغوطة الشرقية في الأيام المقبلة بموجب صفقة بوساطة روسية، توصل إليها الفصيل المعروف باسم "فيلق الرحمن" مع النظام السوري.

يأتي ذلك بعد هجوم لقوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، استمر شهراً وأدى إلى تدمير الغوطة الشرقية، التي كانت من أول مراكز الانتفاضة التي اندلعت في 2011 وآخر معقل لمسلحي المعارضة قرب العاصمة دمشق. وباتت قوات النظام السوري تسيطر على نحو تسعين في المئة من هذه المنطقة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكان آلاف المسلحين وأسرهم قد غادروا حرستا المجاورة بالحافلات أمس الجمعة بعد اتفاق مشابه لتسليم المدينة. ووافق مسلحو المعارضة في بلدات أخرى صغيرة قريبة على المغادرة بشروط مشابهة. وأفرجت المعارضة عن بعض الأسرى وأظهرت لقطات نقلها التلفزيون خروجهم في حافلة صغيرة.

Syrien Qalat al Madiq Geflüchtete aus Ost-Ghouta (Getty Images/O. Haj Kadour)

(مقاتلون ومدنيون غادروا الغطة الشرقية ووصلوا إلى قلعة المضيق شمال حماه)

وقالت وسائل إعلام رسمية إن الجيش يتقدم في البلدات، التي انسحب منها مسلحو المعارضة استعدادا لخروجهم. ويعني ذلك أن دوما فقط هي المتبقية تحت سيطرة مسلحي المعارضة في الغوطة الشرقية. وقالت الأمم المتحدة قبل شهر إن 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية.

ويشهد الهجوم، الذي بدأه الجيش في 18 فبراير/ شباط، لاستعادة السيطرة على المنطقة أحد أعنف عمليات القصف الجوي والمدفعي في الحرب التي دخلت عامها الثامن. ويقول المرصد السوري إن الحملة العسكرية هناك أسفرت عن مقتل أكثر من 1600 شخص.

ص.ش/ف.ي (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان