أول وفد إيراني في السعودية بعد قطع العلاقات بين البلدين | أخبار | DW | 06.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أول وفد إيراني في السعودية بعد قطع العلاقات بين البلدين

قالت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تعتزم إرسال وفد إلى السعودية لبحث ترتيبات جديدة للحج، وهي الزيارة التي ستكون الأولى من نوعها بعد أن قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع طهران قبل أشهر.

صورة من حادث التدافع في الحج الذي أودى بحياة الكثيرين من الحجاج الإيرانيين.

صورة من حادث التدافع في الحج الذي أودى بحياة الكثيرين من الحجاج الإيرانيين.

قالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء (6 أبريل نيسان 2016) أن طهران تعتزم إرسال وفد إلى السعودية لبحث الترتيبات الجديدة للحج؛ وهي أول زيارة رسمية يقوم بها أي من الجانبين منذ قطع العلاقات في يناير/ كانون الثاني. وشهد موسم الحج في سبتمبر أيلول الماضي حادث تدافع سقط فيه مئات القتلى بينهم الكثير من الإيرانيين مما زاد التوتر بين البلدين.

ويأتي الحج هذا العام بينما يشتعل خلاف بين السعودية وإيران يذكي التوتر الطائفي في الشرق الأوسط.

وقال رئيس هيئة الحج الإيرانية سعيد أوحدي لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إن أعضاء الوفد الإيراني مازالوا بانتظار تأشيراتهم ويتوقعون الاجتماع بوزير الحج السعودي. ونقلت وكالة تسنيم عن أوحدي قوله "سيتحدد مصير الحج هذا العام في هذا الاجتماع." ولم يتسن الوصول لمسؤولين سعوديين على الفور للتعليق.

وأمس الثلاثاء، شدد ولي العهد السعودي ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف على أن المملكة لن تسمح بانتهاك حرمة مكة المكرمة مؤكدا على أن "تأمين الحجاج مسئوليتنا".

وواجهت السعودية انتقادات شديدة لتعاملها مع حادث التدافع العام الماضي الذي يعتقد أنه سقط خلاله 2070 قتيلا وفقا لإحصاء أجرته رويترز مما جعله واحدا من أكبر حوادث الحج من حيث عدد الضحايا في التاريخ الحديث. ويتمسك المسؤولون السعوديون بأن عدد القتلى يبلغ 769 بينما يبلغ عدد المصابين 934 وهي أرقام لم يتم تحديثها منذ ما بعد الحادث بيومين.

وأمر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بإجراء تحقيق في أسباب التدافع الذي وقع حين تصادمت مجموعتان من الحجيج عند تقاطع في منى. لكن بعد أكثر من ستة أشهر من وقوع الكارثة لم يتم نشر أي نتائج. وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا الرياض بإساءة التعامل مع الحادث واشتكوا من تأخر إرسال جثث 461 إيرانيا لقوا حتفهم في الحج.

وأدى حادث التدافع إلى تصاعد حدة التوتر بين الرياض وطهران لأن الكثير من الحجاج الذين قتلوا من الإيرانيين. وقطعت السعودية العلاقات مع إيران بعد أن هاجم متظاهرون كانوا يحتجون على إعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر مقرين للبعثة الدبلوماسية السعودية في إيران.

ي.ب/ أ.ح (رويترز، د ب أ)

مختارات