أول طفلة أنابيب في العالم – هل تعيش ″حياة طبيعية″؟ | علوم وتكنولوجيا | DW | 05.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

أول طفلة أنابيب في العالم – هل تعيش "حياة طبيعية"؟

عاد أطفال الأنابيب إلى بؤرة الضوء بعد فوز مبتكر التلقيح الصناعي بجائزة نوبل في الطب، فهل يحيى هؤلاء الأطفال حياة عادية كنظرائهم المولودين بطريقة طبيعية؟ لعل نظرة على حياة أول طفلة أنابيب في العالم تساعدنا على الإجابة.

default

لويس براون أول طفلة أنابيب في العالم أم لطفلين

مرة أخرى تسلط كاميرات الصحافة على السيدة لويس براون، أول طفلة أنابيب في العالم. فقبل عامين فقط تجمع عشرات الصحافيين، جاؤوا من شتى انحاء العالم، للحصول على تصريح منها بمناسبة عيد ميلادها الثلاثين. رغم أن عدد ثلاثين لا يعني بالنسبة لها سوى أنه عدد زوجي. لكن هذا العدد كان يمثل سبقا بالنسبة للعلم، حيث كانت لويس براون أول طفل يرى النور عن طريق التلقيح الاصطناعي، وستظل توصم بعبارة "طفل الأنابيب" طوال حياتها.

Großbritannien Schweden Nobelpreis Medizin an Robert Edwards

العالم البريطاني روبرت ادواردز

وها هي لويس براون تواجه الصحافة مرة أخرى، بعد أن أعلن عن حصول روبرت ادواردز، ذلك العالم صاحب فكرة التخصيب الاصطناعي التي تمخضت عن ولادة لويس ، على جائزة نوبل للطب لتطويره تقنية التخصيب الصناعي، تلك الجائزة التي تعتبر أرفع وسام وأكبر تكريم ممكن لأي باحث. وكرد فعل على ذلك، قالت براون: "هذه أخبار رائعة، أمي وأنا مسروران للغاية بحصول أحد رواد تقنية التخصيب الاصطناعي على الاهتمام الذي يليق به، نحن نحب بوب كثيرا ونسعد بأن نستطيع التعبير له ولأسرته عن تهنئتنا الشخصية".

طفل الأنابيب قادر على الإنجاب

Großbritannien Nobelpreis Louise Brown erstes Reagenzglasbaby

طريقة العالم ادواردز منحت السعادة للكثير من الأباء والأمهات

لقد حاولت الأم ليسلي والأب جون على مدى تسع سنوات إنجاب طفل بالطرق الطبيعية، لكن محاولاتهما باءت بالفشل، ليوافقا على دخول تجربة لم يقدم عليها زوجان من قبل، إنها تجربة التلقيح الاصطناعي، التي ابتكرها البريطاني روبرت ادواردز، وقد تكللت تلك المغامرة آنذاك بالنجاح، لتولد لويس براون في الخامس والعشرين من تموز/يوليو عام 1978 عبر جراحة قيصرية، وكان المولد سليما معافى. ولكن هذا الحدث لم يكن مدعاة لأن تشعر لويس بأنها شيء غريب من نوعه "فقد ولد الكثير من الأطفال فيما بعد بنفس الطريقة"، حسبما قالت لويس قبل عامين عندما بلغت الثلاثين، مضيفة: " لم أعد شيئا من نوع خاص اليوم".

عملت لويس مربية في رياض الأطفال لدى البريد ولدى إحدى شركات الملاحة البحرية في مدينة بريستول البريطانية. ولكن ذلك لا يعني أنها لم تكن تكترث بما يحيط بعملية ميلادها من الخصوصية إذ تؤكد أنها بدأت تفكر في تلك الخصوصية عندما بلغت سن الحادية عشرة. خاصة عندما علم زملاؤها في المدرسة بحالتها، فاسمها وصورها كانت تنشر في الصحف بشكل متكرر.

ولازالت لويس تتذكر أن بعض زملائها كانوا يرون أنها ولدت في معمل وليس في مستشفى، حسبما قالت في أحد لقاءاتها النادرة. وعندما بلغت لويس الخامسة أخبرها والداها عن الطريقة التي جاءت بها وأنهما " يحتفظان بكل شيء مسجلا بالفيديو". أما الآن، فقد أصبحت لويس أما لطفلها كاميرون الذي أنجبته بطريقة طبيعية، وحضر البروفيسور ايدواردز حفل زفافها على زوجها ويسلي. وكان ما يخشاه ادواردز هو ألا يستطيع أطفال الأنابيب الإنجاب بشكل طبيعي وهو الخوف الذي بددته الأخت الأصغر للويس، ناتالي التي تحتل رقم 40 في قائمة الأجنة الذين ولدوا نتيجة التخصيب الاصطناعي حيث أنجبت بشكل طبيعي عام 1999 وأصبحت الآن أما لطفلين.

(ي ب / د ب ا)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان