أول إجراء أوروبي ضد رسوم ترامب.. شكوى أمام التجارة الدولية | أخبار | DW | 01.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أول إجراء أوروبي ضد رسوم ترامب.. شكوى أمام التجارة الدولية

اتخذت المفوضية الأوروبية أولى خطواتها الرسمية ضد الرسوم الجمركية العقابية الأمريكية على الفولاذ والألمنيوم، متمثلة بشكوى ضد ترامب أمام منظمة التجارة الدولية، وأيضاً ضد الصين بسبب "النقل الجائر" للتكنولوجيا.

تمثل أول رد للمفوضية الأوروبية على الرسوم الأميركية على الصلب والألومينيوم في شكوى تقدمت بها الجمعة (الأول من حزيران/ يونيو 2018) أمام منظمة التجارة العالمية ضد الولايات المتحدة. ونبهت المفوضة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالمستروم إلى أن "الولايات المتحدة تمارس لعبة خطيرة"، معلنة كما كان متوقعاً خلال مؤتمر صحافي في بروكسل تقديم الشكوى، الأمر الذي أكدته المنظمة التي مقرها في جنيف لوكالة فرانس برس.

في موازاة ذلك، أوضحت مالمستروم أن الاتحاد الأوروبي سيرفع أيضاً شكوى ضد بكين أمام المنظمة المذكورة احتجاجاً على "النقل الجائر لتكنولوجيا" الشركات الأوروبية العاملة في الصين.

واعتبرت مالمستروم أن الأمريكيين يخطئون حين يستهدفون الأوروبيين، حلفاءهم التقليديين، في حين أن العدو الرئيسي هو الصين. وعلقت "نحن بدورنا عانينا من (تداعيات) الإغراق الذي تسببت به الصين خصوصاً". وأضافت "إذا كان الأفرقاء في هذا العالم لا يحترمون الضوابط، فإن النظام مهدد بالانهيار".

ورأت مالمستروم أن الإعلان المتزامن لهاتين القضيتين "يثبت أن الاتحاد الأوروبي يقف على الحياد"، مؤكدة "أننا ندافع عن نظام متعدد الأطراف من اجل تجارة عالمية تقوم وفق قواعد". وتابعت "وهذا يثبت أيضا عزمنا على التصدي للأسباب العميقة للتوتر الراهن في النظام التجاري، ولكن علينا القيام بذلك في إطار النظام القائم على قواعد".

لكن النظر في شكوى من هذا النوع أمام منظمة التجارة العالمية قد يستغرق سنوات. بدليل أن الآلية استغرقت عاماً ونصف عام خلال النزاع التجاري السابق حول الصلب بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عام 2002.

وإزاء هذا القرار المرتقب منذ شهرين وغير المسبوق في التاريخ الحديث للعلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها، كان الرد مباشراً أكثر من كندا والمكسيك. فقد أعلنت أوتاوا الخميس فرض رسوم على ما قيمته 16.6 مليار دولار كندي (12.8 مليار دولار أمريكي) من المنتجات الأمريكية، كما ندد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بما أعتبره "إهانة للشراكة الأمنية القائمة منذ زمن طويل بين كندا والولايات المتحدة".

كما تعهدت المكسيك من جهتها اتخاذ إجراءات مماثلة على منتجات أمريكية متنوعة بينها بعض أنواع الصلب والفواكه والأجبان على أن "تظل سارية ما دامت الحكومة الأمريكية لم تلغ الرسوم التي فرضتها".

وإضافة إلى شكواه أمام منظمة التجارة العالمية، يملك الاتحاد الأوروبي سلاحين آخرين يعتزم اللجوء إليهما ضد واشنطن. وكانت المفوضية قد أعدت أواخر نيسان/ أبريل لائحة بمنتجات رمزية على غرار التبغ والويسكي الأمريكي والجينز ودراجات نارية يمكن أن تفرض عليها رسوماً جمركية باهظة اعتباراً من 20 حزيران/ يونيو لكن بعد نقاش بين الدول الأعضاء. وقالت مالمستروم: "يمكننا استخدام قسم من هذه اللائحة أو اللائحة كاملة أو قسم ألان وقسم آخر لاحقاً".

Stahlproduktion in Deutschland (picture-alliance/AP Photo/M. Meissner)

صناعة الصلب في ألمانيا تخشى تأثيرات سلبية

وبهدف حماية صناعة الصلب الأوروبية، يعد الاتحاد الأوروبي أيضاً إجراءات "حماية" يمكن اللجوء إليها بحسب قواعد منظمة التجارة العالمية اذا تسبب تدفق مفاجئ للواردات باضطراب "خطير" أو شكل تهديداً لصناعة وطنية. وسبق أن فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقاً مع منتجي الصلب الأوروبيين نهاية أذار/ مارس. وأمامها تسعة أشهر لاتخاذ تدابير.

وإذا كان من المتوقع أن تكون التبعات الاقتصادية للضرائب الأميركية على الصلب والألمنيوم محدودة، فإن الخطر الأساسي يكمن في حصول تصعيد مع إجراءات للرد وأخرى مضادة ما سيزعزع استقرار حركة المبادلات التجارية في العالم.

وقال معهد "اوكسفورد ايكونوميكس" للأبحاث إن "الخطر الحقيقي بالنسبة إلى أوروبا هو عدم وجود رد استراتيجي على برنامج "أميركا أولا" الذي يدعو إليه ترامب". ويجمع الخبراء على أن حرباً تجارية ستقع فعلاً إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بفرض رسوم على وارداتها من السيارات ما "سيصيب محرك المبادلات الدولية في الصميم".

وقال عملاق السيارات الألماني فولكسفاغن: "نخشى أن يكون القرار بداية منحى سلبي من الإجراءات والإجراءات المضادة يخسر فيه الجميع".

ح.ع.ح/ ع.غ (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة