أولاند: مكاسب نيجيرية ضد بوكو حرام لكن التهديد قائم | أخبار | DW | 14.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أولاند: مكاسب نيجيرية ضد بوكو حرام لكن التهديد قائم

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إن نيجيريا حققت مكاسب عسكرية "مثيرة للإعجاب" ضد جماعة بوكو حرام، مضيفا أن تلك الجماعة الإسلاموية الإرهابية ما زالت تفرض تهديدا كبيرا على أكبر اقتصاد في غرب أفريقيا.

Nigeria Boko Haram Krisengipfel Francois Hollande und Muhammadu Buhari

الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند مع نظيره النيجيري محمد بخاري

حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند في قمة السبت (14 مايو/ أيار 2016) في العاصمة النيجيرية أبوجا من استمرار "خطر" جماعة بوكو حرام داعيا المجتمع الدولي إلى بذل جهد أكبر لمساعدة المنطقة المعنية، فيما نبه نظيره النيجيري إلى خطورة الوضع الإنساني حول بحيرة تشاد.

وصرح أولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النيجيري محمد بخاري أن "النتائج لافتة" على صعيد التصدي لبوكو حرام التي "ضعفت وأُجبرت على التراجع". لكنه أكد أن "هذه المجموعة الإرهابية لا تزال تشكل خطرا".

بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان انه ينبغي عدم التراجع وقال "علينا الحفاظ على الدينامية لكسب الحرب وتأمين الظروف السليمة لاستقرار لاحق في المنطقة". وافتتحت القمة متأخرة في حضور أولاند وهاموند ورؤساء البلدان المحاذية لنيجيريا (بنين والكاميرون وتشاد والنيجر)، إضافة إلى مساعد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. وتتناول المباحثات سبل إنهاء تجاوزات إسلامويي بوكو حرام الذين قتلوا منذ عام 2009 أكثر من عشرين ألف شخص وأجبروا أكثر من 2,6 مليون آخرين على الفرار.

وعلى جدول الأعمال أيضا الانتشار الفعلي للقوة المشتركة المتعددة الجنسية المؤلفة من 8500 عنصر من نيجيريا والدول المجاورة. فرغم تشكيل القوة مبدئيا منذ يوليو/ تموز 2015 فإن التباسا كبيرا لا يزال يشوب انتشارها عملياً. ولا بد من تنسيق أفضل بين مختلف الجيوش للتصدي للإسلامويين الذين تراجعوا إلى حدود الكاميرون والنيجر وفي محيط بحيرة تشاد.

ومنذ تسلم بخاري الحكم في نيجيريا قبل عام، حقق الجيش انتصارات عسكرية عدة على بوكو حرام دفعت الرئيس إلى الإعلان أن الحركة الإسلاموية هُزمت "تقنياً". وأكد بخاري مجددا السبت أن بوكو حرام "لم تعد تسيطر" على أي اقليم إداري في شمال شرق نيجيريا. لكن المتمردين لا يزالون أقوياء ويواصلون ارتكاب اعتداءات دامية وخصوصا عبر إرسال انتحاريين إلى الأمكنة العامة. ولا تزال غابة سامبيسا في شمال شرق نيجيريا معقلا لهم.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أعرب في بيان أصدره الجمعة عن قلقه إزاء صلة جماعة بوكو حرام بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فى الوقت الذى أدان فيه المجلس بشدة أعمال العنف التى ترتكبها جماعة بوكو حرام ضد المدنيين، وهي الجماعة التى تعمل بصورة أساسية في نيجيريا.

وأدان المجلس جميع الهجمات الإرهابية والعنف من جانب جماعة بوكو حرام، بما في ذلك "أعمال القتل وأعمال العنف الأخرى ضد المدنيين، لا سيما النساء والأطفال وأعمال الاختطاف والنهب والاغتصاب والاستعباد الجنسي وغيره من أشكال العنف الجنسي، وتجنيد واستخدام الأطفال، وتدمير الممتلكات المدنية"، وفق ما ورد في بيان مجلس الأمن.

ع.م/ ح.ع.ح (أ ف ب ، د ب أ)

مختارات

إعلان