أولاد القذافي سرقوا الدولة، وأنا ليبي مريض لا أستطيع العلاج بسبب الفقر″ | بريـد القـراء | DW | 06.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

بريـد القـراء

أولاد القذافي سرقوا الدولة، وأنا ليبي مريض لا أستطيع العلاج بسبب الفقر"

سرقة المال العام في ليبيا، ومطالب بفرض عقوبات غربية على القذافي والمقربين منه، إضافة إلى الجدل الدائر حول الخلافات بين المسيحيين والمسلمين في كل من مصر والعراق، هذه بعض المواضيع التي حملها لنا بريد القراء هذا الأسبوع.

default

"إن هذا الدكتاتور أشرس ديكتاتور في العصر الحديث، فهو لا يمنع الصحافة الحرة فقط، بل حتى الحديث في الشارع، إضافة إلي قتل أي شخص يذمه بدم بارد، فهو ليس بمتعلم ولا يعرف حتى التكلم ومصاب بجنون العظمة ويعطي معلومات تاريخية كاذبة، لأن ليس هناك من يناقشه بالإضافة إلي سرقة المال العام، بل إن أولاده جعلوا المال العام كله ملكهم لأن ليس هناك من يحاسبهم، فقد اقتسموا الدولة بينهم فمحمد استولي علي البريد و سيف علي الاستيراد وعائشة علي الشوؤن الدينية و المعتصم وهنيبال علي النقل البحري والساعدي على الرياضة ... إن ما يجري في ليبيا مأساة حقيقة، فأنا شخصيا عاطل علي العمل مع أني خريج ومريض لا استطيع العلاج من الروماتزيوم وتسوس الأسنان نتيجة الفقر، نحن في ليبيا لا نريد إصلاح نريد تغيير النظام الاستبدادي حتى و لو أعطنا الآن مليون دولار شهريا، لأننا كرهنا هذا النظام الغير شرعي نريد عودة الشرعية التي كانت عليها ليبيا قبل الانقلاب". كان هذا تعليق ابراهيم على مقالنا بعنوان: "إمبراطورية آل القذافي المالية: أين هي ومن يستفيد منها".

ابراهيم – ليبيا

"مطلوب تضييق الخناق على القذافي وليس فرض عقوبات اقتصادية على ليبيا"

وعلى عرضنا الخاص بتعليقات الصحف الألمانية تحت عنوان: "الصحف الألمانية تحث على فرض عقوبات على القذافي"، علق أحمد بالقول: "أن فرض عقوبات على شكل مقاطعة اقتصادية على ليبيا، هذا قرار غير حكيم بل يزيد الطين بلّه، اعتقد أن مثل هذه العقوبات ستعني معاقبة الشعب الليبي، وهذا غير معقول وأمر لا يطاق وغير أخلاقي، ... إن واجب الدول الغربية هو تجميد الأرصدة المالية والعقارية للقذافي وكامل أفراد أسرته والمقربين منه في أوربا وأمريكا وفي جميع أنحاء العالم، ثم التضييق على تحركات القذافي وجميع أفراد أسرته وحركة المقربين منه، ثم المحاولة في لجم قدرته العسكرية إذا كانت تشكل خطرا ... و باعتقادي أنه فقد القدرة العسكرية بعد أن تقدم ضباط الجيش والأمن باستقالتهم وقدموا أنفسهم في خدمة الشعب وثورته المظفرة، ولكن الخطورة تتعلق بالأعمال الإرهابية التي سيقوم بها القذافي وأبنائه انتقاما من الشعب الذي لفظهم، مثلا تخريب المنشآت النفطية، أو تخريب منشات الكهرباء ومياه الشرب أو نسف منشآت النهر العظيم وغيرها مما لا يخطر ببال أحد سوى رجل مجرم كالقذافي أكبر مهلوس بالعالم، أو ربما من الممكن أن يقوم بتنفيذ جرائم تفجير سيارات مفخخة بالشعب الآمن، لكي يصنع أوهام للغرب بأن القاعدة هي وراء مثل هذه الأعمال، ولكي يوهم الغرب مثلا بأن القاعدة هي التي تقود الانتفاضة أو هكذا خزعبلات من خزعبلات المهلوسة المعهودة في كتابه الأخضر، ولذلك على دول العالم أن تكون حذرة من الهلوسات والخزعبلات الماجنة لهذا المجرم الإرهابي القذافي وأبنائه والمقربين منه".

أحمد – ألمانيا

"هناك محاولة لسرقة الثورة الليبية"

وجاء في تعليق أسامة على مقالنا بعنوان: "مساعي لتشكيل حكومة ليبية انتقالية في المناطق المحررة". "بخصوص الحكومة الانتقالية، أنا من شارك في ثورة 17 فبراير، وشاركت في اعتصام المحكمة منذ البداية، من الواضح هناك محاولة وللأسف نجحت بنسبة كبيرة وهى محاولة سرقة الثورة، وهذا واضح فالأيام الأولى من الاعتصام شارك المشرفون عليه مع المعتصمين أمام المحكمة، والآن بعد تحقيق المطلوب قاموا بإغلاق أبوب المحكمة عليهم، ووضعوا حراسا على الأبواب وتهربوا من مقابلات المعتصمين، والذي يؤسف أكثر وجود أشخاص بينهم الآن من نظام القذافى من الذين قفزوا من سفينة النظام ليلحقوا بالركب وكأنها صفقة تتم بينهم ... حسبى الله فيكم يا من تتشدقوا بالديمقراطية والحرية والمساواة الاجتماعية، يا من خُنتم دماء الشهداء والكادحين، يا من وضعتُم أيديكُم بيد من قتل أبناء هذا الوطن وسرق ثروته ...".

أسامة- ليبيا

"درب الحرية لا يكتمل إلا بتقديم الشهداء"

"السلام عليكم، تحية إلى أبطال الانتفاضة في البحرين وليبيا ممن ثاروا على الظلم، وكان الله في عونهم ويرحم شهدائهم وان درب الحرية لا يكتمل إلا بتقديم الشهداء...". كان هذا تعليق حيدر على مقالنا بعنوان: "أنباء عن آلاف القتلى في ليبيا والقذافي يتوعد مناهضيه"

حيدر – العراق

" لا فوارق ثقافية في مصر بين المسلم والمسيحي"

وعلق أمين على مقال: "أقباط ومسلمو حي شبرا - حنين للماضي وخوف من منغصات التعايش" بالقول: "مصر بها خاصة فريدة لا تظهر في البلاد الأخرى وهى خاصة التجانس بين الشعب المصري، فلا فوارق ثقافية بين المسلمين والمسيحيين، والشعب المصري لا يظهر فيه أي اختلاف والمشكلة أن بعض المسيحيين يبالغ في مطالبه بإقامة دور عبادة وسط أحياء سكنية مسلمة دون وجود حاجة إليها للرغبة في ظهور الكنائس باعتبارها نوع من إثبات الغلبة المسيحية على مكان البناء مما يثير حفيظة المسلمين الذين تزدحم بهم المساجد ويضطرون للصلاة في الشارع أيام الجمعة، وهي ملحوظة تظهر بوضوح أمام المساجد الكبرى في القاهرة، وهو أمر يؤدي إلي مظاهرات من الطرفين، بخلاف ذلك فلا توجد مظاهر عنصرية أو كرة متبادل بين المسلمين والمسيحيين الذين يعيشون في وئام".

أمين – مصر

"هناك جهات خبيثة تحاول تهجير المسيحيين العراقيين"

وعلى مقالنا بعنوان: "توطين مسيحيي العراق في كردستان أو نقلهم إلى الغرب"، كتب ذاكر: "المسلمون والمسيحيون في العراق هم اخوه يجمعهم تاريخ مشترك وثقافة مشتركه، وهم أصحاب ارض عاشوا عليها منذ آلاف السنين، فمصيرنا مشترك، والمسيحيون ليسوا اقليه في العراق، فهذه ألكلمه مرفوضة، وغير مقبولة، وأنا من وجهة نظري هناك جهات خبيثة تحاول تهجير إخواننا المسيحيين كما فعلوا مع يهود العراق، وأنا أقول لأخواني إن العراق أرضكم وشرفكم وعرضكم فلا تفرطوا فيه، يحضرني بيت شعر بهذه المناسبة يقول: بلادي وان جارت علي عزيزة ***وأهلي وان ضنوا علي كرام".

ذاكر- العراق

"من الأفضل دعم الأرامل ماليا بدلا من تشجيع الدولة لزواجهن"

الموضوع جيد ويطرح مشكله مهمة تعاني منها جميع الأرامل في مجتمعنا العراقي، باعتقادي أن الزواج من الأرامل يحل بعض المشاكل، ولكن قد يخلق مشاكل أخرى بزيادة عدد السكان في حالة إنجاب العديد من الأرامل لأطفال جدد، أرى بأن الحل الأفضل هو إعطاء مخصصات ماليه للأرامل من أجل حل مشاكلهن". هذا ما جاء في تعليق أحمد على مقال: "العراق يستنجد بظاهرة تعدد الزوجات لحل مشكلة الأرامل".

أحمد – العراق

"كيف نطلب من الأطفال المطالعة وهم يعانون من بطون خاوية؟"

وكتب أحمد في تعليقه حول موضوع: " المطالعة لدى الطفل العربي: عزوف متوارث أم نتاج اهتمام متواضع؟، "... أسعدني جدا مجرد طرحكم لهذا الموضوع الهام، أود التحدث عن نقطة هامه بشأن حملة تنمية المجتمع في الأردن ومن قبلها مبادرة القراءة للجميع في مصر، الخطأ في المبادرتين أنهما توجها إلى الفقراء في حملتهما لتشجيع المطالعة، وهذا خلل كبير حيث، ففي مصر فشلت الحملة الخاصة بالمطالعة في أوائل التسعينات، فرغم توافد المكتبات المتنقلة على القرى والأحياء الفقيرة، إلا أن ذلك توقف بعد أمد قريب حيث أن هذه المناطق في دولنا العربية للأسف يعمل فيها الأطفال في أعمار صغيرة، فكيف نطلب منهم الاهتمام بالثقافة وبطونهم خاوية وأيديهم تعمل وتكد، وكان الاتجاه البديل في مصر هو إصدار أمهات الكتب وكتب أخرى في كافة المجالات بأسعار مدعومة ووضعها في متناول الفقراء، وكانت خطوة جيدة جدا، لكن اعتقد أن ما يجب الاهتمام به قبل الأطفال هم أولياء أمورهم ومن يعلمونهم سواء الأب وألام في البيت أو المدرس وأمناء المكتبات والمدرسين في الجامعات، لكل منا في موقعه دور في التوعية بأهمية القراءة...".

أحمد – مصر

إعداد – ابراهيم محمد

هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قراءنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.