″أوشن فايكينغ″ تنقذ مهاجرين من الغرق في البحر المتوسط | أخبار | DW | 13.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"أوشن فايكينغ" تنقذ مهاجرين من الغرق في البحر المتوسط

قالت منظمة "إس أو إس ميديتريني" في تغريدة الأحد إن السفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لها انقذت ليلة السب/الأحد نحو 176 مهاجرا كانوا على وشك الغرق قبالة السواحل الليبية، حيث كانوا على متن قاربين متهالكين وسط البحر.

أنقذت سفينة الإنقاذ "أوشن فايكينغ" 176 مهاجرا كانوا في زورق في عرض البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا ليلة السبت/الأحد، حسبما غردت منظمة الإغاثة "إس.أو.إس. ميديترينيي" على موقع "تويتر" للتواصل. وذكرت المنظمة عبر حسابها على تويتر أن عمال الإنقاذ انتشلوا 102 من المهاجرين، بينهم تسعة أطفال وأربع نساء حوامل، من قارب مطاطي قبالة ساحل ليبيا اليوم الأحد(13 تشرين أول/أكتوبر 2019)،  بعدما تم إنقاذ 76 آخرين من قارب آخر ليلا.

وقالت المنظمة اليوم الأحد: "رغم أنهم جميعا منهكون جراء عملية هروبهم الخطيرة، تبدو حالة جميع الناجين مستقرة حتى الآن". ولم يتضح إلى أين ستحمل السفينة المهاجرين.

ورغم الجهود التي يبذلها قادة أوروبا، لا توجد آلية حتى الآن بشأن كيفية توزيع المهاجرين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وعلى مدار الأشهر الماضية، اضطر المهاجرون الذين أنقذتهم سفن إغاثة خيرية إلى البقاء في عرض البحر، حيث رفضت إيطاليا ومالطا استقبالهم حتى توافق دول أخرى في الاتحاد استقبال بعضهم.

في غضون ذلك، كشفت بيانات الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين قدموا إلى أوروبا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي تجاوز 80 ألف شخص. وكتبت المفوضية العليا للاجئين التابعة للمنظمة الأممية في بيان يُنْشَر غدا الاثنين أنه يُعْتَقَد أن 1041 شخصا لقوا حتفهم أو دخلوا في عداد المفقودين خلال سفرهم عبر البحر.

مشاهدة الفيديو 01:48

أوضاع معيشية مزرية رغم تراجع عدد الوافدين على جزيرة ليسبوس

ويمثل هذا العدد تراجعا ملحوظا مقارنة بعدد من قدموا خلال نفس الفترة من العام الماضي والذي كان قد تجاوز 102 ألف لاجئ ومهاجر. وكان التراجع في أوضح صورة في إيطاليا حيث بلغ عدد الوافدين إليها في العام الحالي نحو 7600 شخص مقابل نحو 21 ألف شخص وصلوا في نفس الفترة من العام الماضي، ووصلت نسبة التراجع إلى نحو 46% في إسبانيا إذ بلغ عددهم 23 ألف و200 شخص.

في المقابل، ارتفعت نسبة الوافدين إلى اليونان ولاسيما منذ تموز/يوليو الماضي، ووصل عددهم من 37 ألف و300 في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي إلى نحو 46 ألف و100 طالب في نفس الفترة من العام الحالي، ووصل عدد القادمين إلى اليونان في الشهر الماضي وحده إلى أكثر من 12 الف لاجئ ومهاجر، وهو ما لم يحدث في أي شهر آخر خلال العامين الماضي والحالي.

وذكر التقرير أن "الخط البحري بين ليبيا وأوروبا لا يزال هو الخط الأكثر فتكا، إذ أن عدد من لقوا حتفهم في هذا الخط قد سجل زيادة بنسبة 63%".

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع