أوروبا على حدود الفشل - فوضى عارمة في سياسة اللجوء | عن كثب | DW | 11.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عن كثب

أوروبا على حدود الفشل - فوضى عارمة في سياسة اللجوء

أكثر من 150 ألف لاجئ وصلوا سنة 2017 إلى أوروبا، وما زال من غير الواضح، حتى بعد مرور عامين على الأزمة الكبيرة، كيف سيتعامل الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين. اليونان وإيطاليا غاضبتان لأنهما تستقبلان غالبية المهاجرين، فكلا البلدين يشعر بأن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى تخلت عنه. وفي بروكسل ما زال السياسيون عاجزين عن التوصل إلى سياسة تضامنية موحدة إزاء قضية اللجوء.

مشاهدة الفيديو 28:31
بث مباشر الآن
28:31 دقيقة

كل ليلة تقريباً يعثر ضابط المباحث فرانك روغاتي وزملاؤه على قوارب مطاطية مليئة بأناس خائفين لا يعرفون أحياناً وهم في عرض البحر ما إذا كان القارب الذي يقترب منهم تابعاً للشرطة التركية أو لإحدى دول الاتحاد الأوروبي. أحياناً تكون هناك حالات مأساوية في عرض البحر، وذلك حين يرفض اللاجئون التوقف بقواربهم المكتظة وغير الصالحة للملاحة، ويواصلون قيادة قواربهم باتجاه أماكن خطرة لا يعرفونها أصلا. على الجزر يظهر الفشل الحقيقي الأوروبي. إذ أن مخيمات اللاجئين مليئة عن بكرة أبيها، واللاجئون يبيتون في خيم وضيعة. اليونانيون يشعرون بتخلي الاتحاد الأوروبي عنهم، فتوزيع اللاجئين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا يتم كما ينبغي، وهناك دُول مثل هنغاريا وبولندا ترفض حتى مساعدة البلدان التي يصل إليها اللاجئون. "هذه بالدرجة الأولى إحدى مشاكل اليونانيين" حسبما يقول وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير. إيطاليا كذلك تشعر بأن الاتحاد الأوروبي تخلى عنها في قضية اللاجئين الذين يصلون إليها من شمال إفريقيا، لذا أقدمت في الصيف الماضي على خطوة موسعة باتجاه ليبيا، حيث يُفترض أن تعمل الحكومة المحلية في طرابلس على الحيلولة دون وصول قوارب اللاجئين إلى أوروبا. في الأثناء يدعم الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة ويقدّم المال اللازم لإنشاء خفر سواحل ليبي بهدف تعقّب اللاجئين في عرض البحر ومنعهم من مواصلة رحلتهم إلى أوروبا وإعادتهم إلى اليابسة الليبية. من جهتها أفادت الأمم المتحدة في يونيو 2017 بتعرض اللاجئين في ليبيا للتعذيب والاستعباد وأحياناً القتل. ونحن بدورنا التقينا خلال التصوير في إيطاليا بلاجئين رووا لنا عن قصص عذاب عاشوها في ليبيا.

اقرأ أيضا