أوباما ينفي وجود أزمة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية | سياسة واقتصاد | DW | 18.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما ينفي وجود أزمة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية

نفى الرئيس الأمريكي وجود أزمة بين بلاده وإسرائيل عقب تصاعد حدة التصريحات بين الجانبين بشأن إعلان حكومة نتنياهو قرارها المتعلق ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. وإسرائيل تعلن عن احتمال عودة ميتشل إلى المنطقة الأحد

default

أوباما:لا توجد أزمة في العلاقات مع إسرائيل بسبب خطط بناء المستوطنات

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن خطط إسرائيل لبناء مزيد من الوحدات السكنية في مستوطنات في القدس الشرقية لا تساعد عملية السلام في الشرق الأوسط، لكنه أضاف أن المسألة لم تؤد إلى أزمة مع أوثق حلفاء الولايات المتحدة. وقال أوباما في مقابلة أذاعتها قناة فوكس نيوز التلفزيونية يوم أمس الأربعاء إن "إسرائيل هي أحد أوثق حلفائنا ونحن والشعب الإسرائيلي يجمعنا رباط خاص لن ينفصم."، مضيفاً أن "الأصدقاء يختلفون أحيانا."

وكانت أزمة دبلوماسية قد نشبت الأسبوع الماضي عندما أعلنت إسرائيل خلال زيارة بايدن أنها ستقوم ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية. ووصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الإعلان بأنه إهانة وإشارة سلبية للغاية بالنسبة لعملية السلام.

وقال أوباما في المقابلة التلفزيونية إنه أوفد بايدن إلى المنطقة في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة استئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف أنه أوفد بايدن على وجه التحديد لبعث رسالة دعم وطمأنة إلى تل أبيب بأنه يؤمن بأن أمن إسرائيل أمر "مقدس".

ولفت أوباما إلى أن الإعلان عن مشاريع بناء وحدات استيطانية جديدة الأسبوع الماضي، صدر عن وزارة الداخلية في إسرائيل، وأن نتانياهو اعتذر عن ذلك. ودعا الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى "القيام بخطوات للتأكد من أنه بإمكاننا إعادة بناء الثقة".

إسرائيل: ميتشل ربما يعود للمنطقة الأحد

Der neue Nahost Vermittler der US Regierung George Mitchell in Kairo, Ägypten

الولايات المتحدة لا تزال تنتظر رد نتانياهو بشان الاستيطان ، و إسرائيل ترجح عودة ميتشل إلى المنطقة قريبا

وفيما صدرت أول تعليق علني لأوباما حول هذه المسالة، قال مسؤول إسرائيلي اليوم الخميس إن جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسلام في الشرق الأوسط ربما يعود للمنطقة يوم الأحد بعد أن أرجأ رحلته المزمعة بسبب خطة إسرائيلية لبناء مساكن للمستوطنين. وكان مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن أن إيهود باراك تحدث في مكالمة هاتفية أمس الأربعاء مع ميتشل، الذي كان من المفترض أن يتوجه للمنطقة يوم الثلاثاء الماضي. وقال مكتب باراك في بيان إن الطرفان "بحثا السبل والاحتمالات المختلفة لحل الأزمة وبدء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين". كما جاء في البيان أيضاً" "بالإضافة إلى ذلك بحث الاثنان احتمال وصول ميتشل يوم الأحد المقبل".

وربما تتوافق مهمة ميتشل الأسبوع المقبل زمنياً مع رحلة مقررة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لحضور اجتماع لمجموعة ضغط موالية لإسرائيل. كما أن مسألة اجتماعه مع مسؤولين في إدارة أوباما محل تكهنات لحد الساعة.

خطة أمريكية للمفاوضات

USA Außenministerin Hillary Rodham Clinton

كلينتون تجري محادثات في روسيا بشأن الشرق الاوسط

من جانب آخر أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن البيت الأبيض يدرس احتمال اقتراح خطة أميركية تشكل أساسا للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، فيما يتساءل مسؤولون أميركيون عن مدى التزام حكومة بنيامين نتانياهو في محادثات السلام.

وأضافت الصحيفة أنه إذا كان الرئيس الأميركي سيعرض اقتراحه الخاص مكملاً بخرائط للأراضي، فذلك لن يحصل قبل أن إجراء المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل مفاوضات غير مباشرة لعدة أشهر بين الطرفين.

وفي موسكو ستشارك وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اجتماع اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط بدون إجراء الاتصال الهاتفي، الذي كان متوقعاً مع رئيس الحكومة الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين بعد مغادرة كلينتون إلى موسكو "لا نزال ننتظر الرد، ولم يأت بعد. ولم يحصل اتصال". لكن نتانياهو تحدث هاتفياً ليلاً مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس. وقال أحد المسؤولين في البيت الأبيض إن الاتصال كان "جزءاً من المفاوضات الجارية".

(ي ب / ا ف ب/ رويترز/ د ب ا)

مراجعة: عماد م. غانم

مختارات

إعلان