أوباما يعلن انتهاء العمليات القتالية لجيش بلاده في العراق | سياسة واقتصاد | DW | 31.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يعلن انتهاء العمليات القتالية لجيش بلاده في العراق

يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الموعد الرمزي لانتهاء العمليات القتالية للجيش الأميركي في العراق بعد سبعة أعوام على الاجتياح، يأتي هذا فيما وصل نائبه جو بايدن إلى بغداد لدفع العملية السياسية المتعثرة في البلاد.

default

وصل عديد الجيش الأميركي في العراق الى ما دون 50 الف جندي

من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء انتهاء الدور القتالي للولايات المتحدة في العراق رسميا، حيث يلقي خطابا مهما يبث مساء اليوم من البيت الأبيض، بعد أن يزور قاعدة عسكرية في تكساس. ويتوقع أن يشيد الرئيس أوباما بعملية الانتقال إلى الجهد المدني الذي يقوده العراق بوصفه علامة فارقة رئيسية في الحرب الأمريكية في العراق المستمرة منذ سبع سنوات. وقال مسئولو البيت الأبيض إن أوباما سيؤكد على أن عملية تسليم المهام للجانب العراقي لن تنهي التزام الولايات المتحدة تجاه العراق وأمنه. وفي هذا السياق قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس أمس الاثنين إن العراقيين "سيكتبون الفصل القادم في التاريخ العراقي، وسيكونون بشكل أساسي مسئولين عنه، وسنكون حلفاءهم".

وسيشكل خطاب أوباما أيضا مناسبة لتوجيه تحية للجنود. فقد قتل حوالي 4400 جندي أمريكي منذ بدء الاجتياح في العام 2003. وقد حرص الرئيس الأمريكي على الدوام على التمييز بين القرار السياسي لاجتياح هذا البلد والمعارك التي يخوضها العسكريون على الأرض. ووصل عديد الجيش الأميركي في العراق إلى ما دون العتبة الرمزية البالغة 50 ألف جندي، سيكلفون اعتبارا من الأربعاء بـ "تقديم النصح ومساعدة" الجيش العراقي بحسب الجدول الزمني الذي أعلنه أوباما بعد توليه مهامه على أن يتم الانسحاب النهائي في نهاية العام 2011.

تبديد المخاوف

وابدى مسؤولون عراقيون مخاوفهم حيال هذا الجدول الزمني، ولا تزال بلادهم عرضة لهجمات دامية تنسب لشبكة القاعدة فيما لم يتم بعد تشكيل الحكومة بعد مرور خمسة أشهر على الانتخابات التشريعية.

وقال أوباما الأحد لشبكة "إن بي سي" إن "مستوى العنف يتراجع تدريجيا والقوات الأمنية العراقية تقوم بعملها جيدا أو حتى أفضل ما كنا نتوقع". واعتبر أن العراقيين يشهدون صعوبات سياسية "طبيعية في ديمقراطية ناشئة"، لكنه عبر عن تفاؤله.

وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قد بدأ أمس الاثنين زيارة مفاجئة إلى العراق للاحتفال بعملية انتقال المسئولية الأمنية للعراقيين والاجتماع بالقادة السياسيين على أمل المساعدة في كسر المأزق الذي تواجهه الأطراف السياسية الرئيسية في هذا البلد منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في السابع من آذار/مارس الماضي. وقال مسؤولون أمريكيون إن بايدن سيؤكد خلال لقائه اليوم بقادة عراقيين رغبة الولايات المتحدة في إقامة شراكة طويلة الأجل مع العراق، ولكنه سيحثهم في الوقت نفسه على الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة. وقال توني بلينكن مستشار بايدن لشؤون الأمن القومي "باختصار نحن مصممون على بناء علاقة مشاركة طويلة الأجل مع حكومة العراق ومع الشعب العراقي، لكن بناء المشاركة يحتاج إلى شريك". وأضاف بلينكن للصحفيين في بغداد "ولذلك فانا واثق من أن نائب الرئيس سيتحدث أيضا في اجتماعاته بشأن عملية تشكيل الحكومة عندما يجتمع مع الزعماء العراقيين."

(ي ب / د ب ا / ا ف ب / رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان