­ أوباما وميدفيديف يوقعان معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية | سياسة واقتصاد | DW | 08.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

­ أوباما وميدفيديف يوقعان معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية

الرئيسان الأميركي والروسي يوقعان على معاهدة (ستارت2) للحد من الأسلحة النووية التي تنص على تخفيض كبير في ترسانة البلدين. وفيما يقول أوباما إن المعاهدة ستجعل بلاده والعالم اكثر أماناً أقر ميدفيديف بوجود خلافات مع واشنطن.

default

الرئيسان الأمريكي والروسي أثناء التوقيع على معاهدة (ستارت 2)

وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الروسي دميتري ميدفيديف في العاصمة التشيكية براغ اليوم الخميس على معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية (ستارت2). وتؤذن المعاهدة بإذابة الجليد في العلاقات بين الخصمين السابقين خلال حقبة الحرب الباردة وتقديم مثلا يحتذى به لدول أخرى تملك أسلحة نووية أو لديها طموحات لامتلاك مثل هذه الأسلحة. وجاء التوقيع على المعاهدة في قلعة براغ، مقر الرئاسة التشيكية، بعد عام من طرح أوباما رؤيته الخاصة بـ "عالم خال من الأسلحة النووية،" خلال كلمة ألقاها حينها أيضا في العاصمة التشيكية.

وفي كلمته التي أعقبت التوقيع على المعاهدة اليوم، شدد أوباما على أن التوقيع على المعاهدة من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار العالمي، وأكد أنها خطوة مهمة في "رحلة طويلة" من أجل الحد من التسلح النووي، ومن شأنها أن تجعل العالم أكثر أمنا وسلما.

من جانبه أقر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن الخلافات مازالت قائمة مع الولايات المتحدة بشأن خططها الخاصة بنشر درع صاروخية. وقال ميدفيديف انه مازال يأمل في التوصل إلى حل وسط بهذا بشأن. مطالبا بمشاركة روسيا في الخطط الأمريكية الخاصة بإقامة درع صاروخية، وأكد أن المعاهدة الجديدة لا يمكن تنفيذها، إلا في حال لم تشكل الدرع تهديدا للقوات المسلحة الروسية.

تخفيض الرؤوس النووية

Russisches Atom U-Boot

تمتلك روسيا و الولايات المتحدة 90 بالمائة من حجم الاسلحة النووية في العالم

وستحل المعاهدة الجديدة محل معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت 1) الموقعة عام 1991، إذا وافق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس الدوما الروسي (البرلمان). و تنص اتفاقية (ستارت2) على خفض عدد الرؤوس النووية لدى البلدين إلى 1550. وهذا المستوى يشير إلى خفض عدد الرؤوس بنسبة 30 في المائة عما نصت عليه معاهدة خفض الترسانة النووية الإستراتيجية للبلدين المعروفة بمعاهدة موسكو أو معاهدة "سورت" والموقعة عام 2002. كما تحدد هذه الاتفاقية عدد الصواريخ التي تمتلكها الدولتان، سواء العابرة للقارات أو المحمولة على متن غواصات وقاذفات، و ذلك بحد أقصى لا يزيد عن 800 صاروخ.

أما بالنسبة إلى الدرع المضادة للصواريخ فقد أوضحت واشنطن أن المعاهدة لا تفرض أي قيود على الولايات المتحدة على صعيد التجارب وعمليات تطوير ونشر أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ، سواء الجارية منها أو المقرر إجراؤها. كما أنها لا تعيق المشاريع الأميركية على صعيد الضربات بأسلحة تقليدية بعيدة المدى.كما تنص المعاهدة على عمليات كشف ميدانية على المنشآت النووية وتبادل معلومات وبيانات والإعلان المتبادل عن الأسلحة الهجومية والمواقع النووية.

صفحة جديدة رغم الخلافات

Tschechien USA Russland Obama und Medwedew Unterzeichnung START-Abkommen

اوباما ومدفيديف يفتحان في براغ سجلا جديدا في نزع الاسلحة النووية

وتعهد أوباما في كلمته بمواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا والبناء على ما تحققه الاتفاقية من ثقة بين الجانبين. وكشف الرئيس الأمريكي أن الجانبين قررا توسيع المشاورات بشأن الدفاع الصاروخي وتبادل المعلومات حول تقييم التهديدات. وأكد أن الاتفاقية توضح أن الدولتين، اللتين تمتلكان أكثر من 90 في المائة من الأسلحة النووية العالمية، على قدر المسؤولية، مشددا على أن انتشار الأسلحة النووية في مزيد من الدول "خطر غير مقبول للأمن العالمي، ويعيد شبح سباق التسلح من الشرق الأوسط وحتى شرق آسيا".

أوباما: لن نسمح بانتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي

من جهة أخرى شغل الملف النووي الإيراني حيزا من تصريحات الرئيسين الأمريكي و الروسي، إذ كشف اوباما ، لدى توقيعه المعاهدة الجديدة في براغ، أن واشنطن و موسكو تعملان معا لفرض عقوبات أشد على إيران، قائلا "لن نتسامح بانتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي." وشدد أوباما على أن انتشار الأسلحة النووية في مزيد من الدول "خطر غير مقبول للأمن العالمي، ويعيد شبح سباق التسلح من الشرق الأوسط وحتى شرق آسيا" وقبل يومين أعلنت الإدارة الأمريكية عن إستراتيجيتها النووية الجديدة التي تحد من حالات استعمال السلاح الذري، باستثناء "الدول المتحدية" كإيران وكوريا الشمالية.

من جانبه، ناشد الرئيس الروسي القيادة في طهران بإظهار المزيد من الرغبة في التعاون من أجل التوصل إلى تسوية حول النزاع بشأن برنامج ايران النووي المثير للجدل. وقال ميدفيديف "للأسف، لم ترد طهران على حزمة العروض المقدمة اليها من أجل التوصل لحلول وسط" مضيفا انه لا يمكن التغاضي اكثر عن ذلك.

Symbolbild Konflikt USA Russland Iran Atomkraft

أوباما : انتشار الأسلحة النووية يعيد شبح سباق التسلح في الشرق الأوسط وشرق آسيا

ويأتي التوقيع على المعاهدة في الوقت الذي دعا فيه أوباما قادة أربعين بلدا إلى واشنطن مطلع الأسبوع المقبل للمشاركة في قمة حول الأمن النووي ومكافحة الانتشار النووي. ومن شأن هذه القمة تعزيز مبادرة أمن الانتشار النووي حيث تتعاون أكثر من 90 دولة في ذلك.

(ي ب / دويتشه فيله/ ا ف ب / د ب ا / رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان