أوباما: زعيمان تنحيا في الشرق الاوسط وقد يتبعهما آخرون | أخبار | DW | 19.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما: زعيمان تنحيا في الشرق الاوسط وقد يتبعهما آخرون

في خطاب حول العالم الإسلامي أكد الرئيس أوباما أن الثورات العربية أظهرت أن استراتجيات القمع لم تعد تجدي نفعا وأن واشنطن ستدعم قوى التغييروالإصلاح. وقال أوباما إن أي اتفاق لإقامة دولة فلسطينية يجب أن يعتمد على حدود 1967.

default

في خطاب وجهه من مقر وزارة الخارجية الأميركية أعلن الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس (19 مايو/ أيار 2011) أن بلاده ترحب بالتغيير الذي أحدثته الثورات العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدا أن واشنطن ترفض استخدام العنف ضد شعوب المنطقة وتدعم المطالب ب"الحقوق العالمية" في حرية التعبير والتجمهر وحرية العبادة واختيار الحكام . وأوضح أوباما قائلا "إن سياستنا في الشرق الأوسط ستقوم على تعزيز الديمقراطية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وفي رسالة موجهة على ما يبدو للأنظمة القمعية في العالم العربي أكد أوباما أن أحداث الشهور الستة الماضية برهنت أن إستراتيجيات القمع لم تعد صالحة الآن. وقال ان مزيدا من زعماء المنطقة قد يحذون حذو زعيمين تنحيا، في إشارة إلى الرئيسين المخلوعين زين العابدين بن علي وحسني مبارك. وأكد أوباما أن مستقبل ومصالح وأمن الولايات المتحدة مرتبط بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رغم بعدها الجغرافي. وفي سياق متصل أعلن الرئيس أوباما عن برنامج جديد للمعونات الاقتصادية يبدأ بمصر وتونس بما في ذلك مساعدة الحكومات الجديدة على استعادة الأموال التي فقدتها بسبب الفساد. وأضاف بهذا الصدد "سنساعد الحكومات الديمقراطية الجديدة على استعادة الأموال التي سرقت."

"التغيير أو الرحيل"

Tunesien Revolution Sidi Bouzid

محمد البوعزيزي أشار إليه الرئيس باراك أوباما في خطابه كمفجر للثورة في تونس وفي المنطقة بأكملها

خير الرئيس الأميركي الرئيس السوري بشار الأسد بين قيادة التغيير أو الرحيل وقال "الرئيس الأسد هو اليوم أمام خيار: يمكنه أن يقود العملية الانتقالية أو أن يبتعد"، وأضاف أن "الشعب السوري برهن عن شجاعته بمطالبته بعملية الانتقال إلى الديمقراطية". وطالب أوباما النظام السوري بوقف القمع ضد المتظاهرين وبالإفراج عن السجناء السياسيين وبالسماح لمجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان بالوصول إلى "مدن مثل درعا". واتهم أوباما سوريا بأنها "تتبع حليفتها إيران" وقال إنها تساعدها على قمع المتظاهرين. وقال أوباما إن النظام السوري اختار العنف للبقاء في السلطة وأكد أن "الأسد ستعرض للتحدي في الداخل والعزلة في الخارج".. كما دعا الحكومة والمعارضة في البحرين إلى الحوار مع ضرورة "احترام حقوق شعب البحرين". وأشار إلى أن إيران حاولت استغلال الأوضاع في هذا البلد لصالحها.

واعتبر أوباما أن مصر وتونس يمكن أن تقدمان نموذجا للديمقراطية في المنطقة، لكنه تأسف لكون دول أنظمة أخرى اختارت أسلوب العنف لمواجهة مطالب التغيير، مثل ليبيا التي وصف فيها القذافي شعبه ب"الجرذان" على حد قول أوباما. كما دعا الرئيس الأميركي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى الالتزام بتعهداته بنقل السلطة. وقال الرئيس أوباما، في سياق إشارته لما اعتبره نموذجا تونسيا ومصريا، إن ما عبر عنه الشاب محمد البوعزيزي كان أقوى من الدكتاتورية، وقال أيضا إن أحد قادة ثورة ميدان التحرير في مصر كان عاملا في غوغل.

وأعلن أوباما أن على الولايات المتحدة تغيير سياستها في الشرق الأوسط لأنها إن لم تفعل ستزيد من التباعد الحاصل بينها وبين العالم العربي. وأضاف أن "القنوات الفضائية والانترنت توفر نافذة على العالم، عالم يحقق انجازات مدهشة في أماكن مثل الهند واندونيسيا والبرازيل"، وتابع أن "الهواتف النقالة وشبكات التواصل الاجتماعي تسمح للشباب بالتواصل"، مضيفا "ان جيلا جديدا انبثق وصوته يقول لنا انه لا يمكن رفض التغيير".

الاحتجاج السلمي ينتصر على الإرهاب

Revolution in Ägypten Flash-Galerie

شباب ميدان التحرير في القاهرة يرسم تاريخ الثورة المصرية

وبشأن مؤسس تنظيم القاعدة الذي قتلته وحدة أميركية خاصة في باكستان قال أوباما إنه "لم يمت شهيدا وكانت أفكاره مرفوضة حتى قبل قتله". واعتبر أوباما أنه بعد الانسحاب من العراق والحرب في أفغانستان فإنه تم توجيه ضربة قاصمة لتنظيم القاعدة بعد قتل زعيمها الذي كان يرى في العنف والقتل سبيلا لإحداث التغيير، وكان يركز على ما يمكن تدميره وليس بناؤه على حد قول الرئيس الأميركي الذي أكد أن الثورات العربية أكدت أن الاحتجاج السلمي حقق في أشهر ما لم تحققه الإرهاب خلال عقود.

وبشأن المغرب الذي شهد في الآونة الأخيرة إعتداءا إرهابيا في مراكش، قال أوباما"ندرك جهود الحكومة المغربية في الاستجابة لمطالب المواطنين وندعوها إلى تطبيق تلك الإصلاحات المهمة". وأضاف"نعمل مع المغرب شعبا وحكومة لمساندة جهودهم في تعضيد حكم القانون وحماية حقوق الإنسان وتحسين الحكامة وتمكين الشباب والعمل نحو إصلاح دستوري حقيقي".وأوضح أن ذلك " يتضمن إجراء حوار قوي بشأن حقوق الإنسان والحرية السياسية".

عزل إسرائيل لن يخلق الدولة الفلسطينية

من جهة أخرى رفض الرئيس أوباما ما وصفه بجهود "عزل إسرائيل" في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول المقبل من خلال إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد. وقال إن أي اتفاق لإنشاء دولة فلسطينية يجب أن يعتمد على حدود عام 1967 مع تبادل للأراضي يتم الاتفاق عليه بين الطرفين، مجددا الالتزام من الأميركي الدائم بأمن الدولة العبرية، وأكد أن الدولة الفلسطينية المستقلة يجب أن تكون"منزوعة السلاح". إلا أن أوباما أكد في الوقت ذاته أن حلم دولة يهودية ديموقراطية لا يمكن تحقيقه مع استمرار الاحتلال، مؤكدا أنه سيواصل جهوده لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر.

(ح.ز/ أ.ف.ب، د.ب.أ ، رويترز)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان