أنغيلا ميركل.. المستشارة الخالدة | وثائقي | DW | 17.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

أنغيلا ميركل.. المستشارة الخالدة

مشاهدة الفيديو 42:55

بعد سقوط جدار برلين عام 1989، ظهرت أنغيلا ميركل لأول مرة على الساحة السياسية الألمانية. ظهورها السياسي آنذاك جاء متوافقاً تماماً وبشكل خاص مع أهداف المستشار الألماني آنذاك هلموت كول. داخل حزبه المسيحي الديمقراطي الذي يهيمن عليه الرجال، كان هلموت كول يبحث عن امرأة، وإن أمكن ذلك، أن تكون صغيرة السن ومن شرق ألمانيا. أنغيلا ميركل باتت "فتاة كول" وانضمت إلى أول مجلس وزراء اتحادي في ألمانيا. في عام 2005، انتُخبت إبنة القس من ولاية براندنبورغ والحاملة لشهادة دكتوراه في الفيزياء، أول مستشارة ألمانية. بداية سخر البعض منها كمستشارة مؤقتة، لكنها سرعان ما تطورت لتُصبح مستشارة تحظى باعتراف وتقدير دوليين. لفترة طويلة، اعتُبرت ميركل مُتمهلة وربما مترددة في سلوكها السياسي. في صيف عام 2015، خاضت ولأول مرة مجازفة كبيرة، عندما فتحت الحدود الألمانية أمام اللاجئين، حيث دخل خلال أشهر قليلة أكثر من مليون شخص من طالبي اللجوء إلى الأراضي الألمانية، وهو ما شكّل واحداً من أكبر التحديات في تاريخ ألمانيا. بذلك تعرضت ميركل لانتقادات كبيرة. التحدي الكبير التالي تمثّل في البريكست، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي شكّل اختباراً كبيراً لأوروبا. التوترات داخل الاتحاد الأوروبي ألقت كذلك بظلالها على العلاقات الألمانية الفرنسية التقليدية الجيدة. فماكرون لم يحظ بالدعم اللازم من ميركل، عندما دعا إلى أن تُصبح أوروبا أكثر استقلالية. ميركل حظيت بتقدير دولي كبير من خلال نهجها المعتدل في التعامل مع رؤساء شعبويين، مثل دونالد ترامب. في عام 2018 فاجأت ميركل الجميع باستقالتها من منصب رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي احتفظت به طيلة 18 عاما. خلف الكواليس يدور صراعٌ مرير على خلافة ميركل في السلطة. والسؤال المطروح هنا هو: ما هو إرث ميركل السياسي؟

اقرأ أيضا