أنباء عن ″إعدام″ قوات موالية لتركيا لمدنيين أكراد ضمنهم سياسية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أنباء عن "إعدام" قوات موالية لتركيا لمدنيين أكراد ضمنهم سياسية

قُتل مدنيون رمياً بالرصاص فيما وصفه المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه عملية إعدام ميداني قام بها مقاتلون سوريون موالون لأنقرة. المرصد السوري أفاد أن ضمن من قتلوا هيفرين خلف الأمينة العامة لحزب "مستقبل سوريا" الكردي.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلين سورييين موالين لأنقرة، أعدموا تسعة مدنيين رمياً بالرصاص في مناطق تقدموا فيها في إطار الهجوم التركي في شمال شرق سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "المدنيين التسعة أعدموا على دفعات إلى الجنوب من مدينة تل أبيض" الحدودية في ريف الرقة الشمالي، مشيراً إلى أن بينهم هيفرين خلف البالغة 35 عاما التي تشغل منصب الأمين العام لحزب "مستقبل سوريا" الكردي.

وأفاد مجلس سوريا الديموقراطية، الذراع السياسية لقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، في بيان أنه بعد استهداف سيارة المسؤولة الحزبية "تم إعدامها برفقة سائق السيارة" وذلك في كمين على طريق بشمال سوريا يوم السبت 12 اكتوبر/تشرين الأول، لكن قوات سورية مدعومة من تركيا سارعت بالنفي قائلة إنها لم تتقدم إلى هذا الطريق.

قوات سورية معارضة تنفي

وسئل يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني المدعوم من تركيا والذي يضم فصائل سورية معارضة مسلحة عن اتهام جماعات مدعومة من تركيا بقتل هفرين فقال في رسالة صوتية لرويترز إن الجيش الوطني لم يتقدم بعد إلى هذا الطريق المسمى إم فور، وأضاف أن قوات الجيش الوطني وصلت إلى طريق قريب من الحدود.

وقال حسين عمر منسق حزب مستقبل سوريا في أوروبا إن هفرين كانت عائدة من اجتماع في مدينة الحسكة عندما وقع الهجوم الذي قٌتل فيه أيضا سائقها وأحد مساعديها. وأضاف أن مسؤولي الحزب ومنهم هفرين لديهم اتصالات مع مسؤولين أمريكيين منذ تأسيسه عام 2018.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريطي فيديو، لا يمكن التحقق من صحتهما، يظهر الأول شخصين بلباس مدني جاثمين على الأرض فيما يقول مقاتل إلى جانبهما إنه تم أسرهما من قبل فصيل "تجمع أحرار الشرقية" على أنهما مقاتلان كرديان، وفي الفيديو الثاني، يظهر أحد المقاتلين وهو يطلق الرصاص بكثافة على شخص بملابس مدنية، مردداً "صوروني".

ونشر فصيل "تجمع أحرار الشرقية" الفيديو الأول على صفحته على تويتر من دون أن يأتي على ذكر الإعدامات.

وبعث مسؤول إعلامي في قوات سوريا الديمقراطية بخريطة ظهر عليها موقع الحادث على طريق إم فور السريع جنوب شرقي تل أبيض. وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إن مقتل هفرين خلف "يدل على أن هذا الغزو التركي لا يفرق بين عسكري ومدني أو سياسي".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت في وقت سابق إن من وصفتهم بـ"مرتزقة" الجيش التركي قتلوا عددا من المدنيين على الطريق بعد أن تسللوا إلى المنطقة، وأضافت أنها طردت القوات الموالية لتركيا وأعادت فتح الطريق.

وبدأت أنقرة ومقاتلون سوريون موالون لها في التاسع من الشهر الحالي هجوماً ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا. وتتركز المعارك يرافقها قصف تركي مدفعي وجوي كثيف على منطقتي رأس العين (شمال الحسكة) وتل أبيض، وتمكنت تلك القوات من السيطرة على 27 قرية، غالبيتها في محيط تل أبيض، وفق المرصد السوري.

ع.ح./م.س. (رويترز، أ.ف.ب)

مختارات