أمير قطر يؤجل كلمته إلى ″الأمة″ والكويت تتوسط لإنهاء الأزمة | أخبار | DW | 06.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أمير قطر يؤجل كلمته إلى "الأمة" والكويت تتوسط لإنهاء الأزمة

أعلنت الدوحة أن أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، كان يريد توجيه كلمة إلى "الأمة" حول الأزمة مع السعودية والدول الأخرى التي قطعت علاقاتها مع بلاده، لكنه أجلها لإتاحة الفرصة لوساطة الكويت بشأن إنهاء الأزمة.

أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن في مقابلة بثت ليل الاثنين أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح يقوم بمساع من أجل حل الأزمة الخطيرة بين الدوحة وكل من الرياض وأبوظبي والقاهرة والمنامة.

 وأوضح بن عبد الرحمن لقناة الجزيرة القطرية أن أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني كان يعتزم توجيه خطاب إلى الأمة بشأن الأزمة مساء الاثنين. لكن نظيره الكويتي اتصل به متمنيا عليه تأجيل هذا الخطاب إلى الثلاثاء (06 يونيو/ حزيران) لإعطائه "مساحة للتحرك والتواصل مع أطراف الأزمة" فوافق الشيخ تميم على ذلك.

 وقال "فعلا كان هناك خطاب لصاحب السمو موجه للشعب القطري اليوم بشأن التطورات الأخيرة ولكن سموه استقبل اتصالا من والده صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ونزولا عند رغبته أجّل إلقاء هذا الخطاب ليوم الغد (الثلاثاء) لإعطاء مساحة لصاحب السمو الشيخ صباح للتحرك والتواصل مع أطراف الأزمة في محاولة منه كما عهدناه دوما في هذه الأزمات".

وأضاف أن الشيخ تميم احترم رغبة أمير الكويت "بتأجيل أي خطوة أو أي خطاب يلقيه للشعب إلى أن تكون هناك صورة أوضح لهذه الأزمة".

والاثنين قررت كل من السعودية ومصر والإمارات واليمن والبحرين والمالديف قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة. كما أوقفت بعض تلك الدول وسائل النقل مع قطر.

 وأكد الوزير القطري أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية وحلفاؤها ضد بلاده هي "إجراءات أحادية الجانب من هذه الدول، إجراءات غير مسبوقة (...) ولكن في النهاية لن تكون هناك إجراءات تصعيدية من دولة قطر" لأن الدوحة ترى أن هذه الخلافات "يجب أن تحل على طاولة حوار في جلسة فيها مكاشفة ومصارحة".

حل الأزمة عن طريق الحوار

 وإذ شدد وزير الخا جية القطري على أن "الخيار الاستراتيجي لدولة قطر هو حل أي أزمة عن طريق الحوار"، لم يخف أن "هناك علامات استفهام كثيرة بالنسبة لنا على مستقبل مجلس التعاون" الذي اعتبر أنه "يستخدم كأداة لفرض وصاية أو فرض سياسات تبدأ بسياسات خارجية ومن ثم فرض وصاية على دولة من دول المجلس". وأكد رفضه "فرض وصاية على دولة قطر بفرض سياسات خارجية ومن ثم التدخل في شؤونها الداخلية (...) هذه الإجراءات هي تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة قطر".

 وشدد الوزير القطري على أن الحصار الذي فرضته السعودية وحلفاؤها على بلاده "لن يكون له أي تأثير على مسار الحياة" في قطر، معترفا بالمقابل بأن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يكون له تأثير على الحركة هو إجراء الحدود البرية" التي اغلقتها السعودية مع قطر وهي الحدود البرية الوحيدة للدولة الصغيرة الغينة بالغاز.

 وطمأن الوزير إلى أن "المسارات البحرية هي مياه دولية، والأجواء هناك أجواء دولية نستطيع الطيران من خلالها، ونستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة اليومية ستسير بشكل طبيعي وكافة المواد اللازمة للاستمرار في مشاريعنا ستسير بشكل طبيعي ولن يكون هناك أي تأثير على مسار الحياة الطبيعية في دولة قطر".

ع.ج (أ ف ب)

مختارات

إعلان