ألمانيا: مظاهرات حاشدة قبيل إعلان الحكومة عن استراتيجية المناخ | أخبار | DW | 19.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا: مظاهرات حاشدة قبيل إعلان الحكومة عن استراتيجية المناخ

تظاهر كثيرون في برلين اليوم للتنديد باستراتيجية حكومة انغيلا ميركل بشأن المناخ، مرددين أمام مكتب المستشارة بصوت مرتفع "ما تعتزمون فعله ليس كافيا" ضمن ضغوط تتعرض لها الحكومة وهي تعقد جلسة مشاورات بشأن استراتيجية المناخ.

أعلنت الحركة الشبابية الداعمة للمناخ المعروفة بمبادرة "جُمَعٌ من أجل المستقبل" أن أكثر من 500 تظاهرة ستقام في ألمانيا يوم غد الجمعة في حركة تسعى إلى تعطيل حركة المرور في برلين وفي مدن أخرى منها شتوتغارت للتعبير عن احتجاجهم على استراتيجية الائتلاف الحاكم بشأن المناخ. ودعت المجموعة المنظمة للحملة الشباب والبالغين للمشاركة فيما اسمته بإضراب المناخ.

في الوقت نفسه، كشف ميشائيل فاسيلياديس رئيس اتحاد الطاقة الألماني لوكالة الأنباء الألمانية أنّ كثيراً من الناس سيفقدون وظائفهم في حال انتقلت ألمانيا إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2035، كما تطالب حركات الشباب.

يأتي هذا في وقت التقت فيه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع قيادات الحزبين المسيحيين، الاتحاد المسيحي الديمقراطي، والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، مساء اليوم (الخميس 19 أيلول/ سبتمبر 2019) في جلسة مشاورات أخيرة بشأن وضع استراتيجية المناخ للحكومة الألمانية في الفترة المقبلة أمام لجنة المناخ التي شكلها الائتلاف الحاكم.

 وشارك في المناقشة السابقة على الجلسة الحاسمة كل من رئيسي الحزبين أنيغريت كرامب- كارينباور وماركوس زودر، ورئيس كتلة الاتحاد المسيحي الديمقراطي رالف برينكهاوس، ورئيس كتلة الحزب البافاري داخل الولاية ألكسندر دوبرينت ورئيس مكتب المستشارية هيلغه براون. ويشارك في الدائرة الأكبر للمشاورات التي تبدأ بعد قليل قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أيضا.

ولن يحضر وزير المالية الاتحادي ونائب المستشارة أولاف شولتس (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) إلا في ساعة متأخرة إلى هذه المشاورات بسبب ارتباطه بموعد آخر. ويضم الائتلاف الحاكم في ألمانيا التحالف المسيحي (الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ومن المتوقع أن يجتمع المجلس الوزاري المشكل للمناخ بقيادة ميركل غدا الجمعة لإصدار قرارات بشأن تمكين ألمانيا من الوصول إلى أهدافها المناخية بحلول عام .2030 وتدور المشاورات في المقام الأول حول رفع تكاليف الانبعاثات (خاصة ثاني أكسيد الكربون) في مجالي قيادة السيارات والتدفئة. وفي المقابل، سيتم تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين والشركات في مجالات مثل دعمهم في سداد التكلفة العالية للكهرباء.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أن كثيرين قد تظاهروا في برلين مساء اليوم الخميس للتنديد بهذه الاستراتيجية. وفي بداية اجتماع اللجنة، ردد المتظاهرون أمام مكتب المستشارة بصوت مرتفع: "ما تعتزمون فعله ليس كافيا"، كما رددوا صيحات الاستهجان والصفير. وطالب المتظاهرون التابعون لتكتل تنظيم الاحتجاجات بإجراءات عملية، مرددين "نريد الأفعال لا الأقوال" وأخرجوا للحكومة رمزيا "البطاقة الحمراء"، كما احتجت قبل ذلك جماعة السلام الأخضر أمام مكتب المستشارة.

وأراد أعضاء السلام الأخضر تحريك قادة الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي إلى التوصل مع المستشارة ميركل إلى حلول وسط في الأمور الرئيسية مثل تكلفة الانبعاثات الضارة بالمناخ في المجالين المذكورين، قيادة السيارات والتدفئة.

 ومن المقرر أن تعلن غداً الجمعة استراتيجية المناخ للحكومة الألمانية بعد الجلسة التي يعقدها المجلس الوزاري المصغر المختص بشؤون المناخ برئاسة ميركل للجمهور.

م.م/ ي.ب (د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع