ألمانيا قلقة وتدعو إسرائيل والفلسطينيين للتهدئة | أخبار | DW | 31.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا قلقة وتدعو إسرائيل والفلسطينيين للتهدئة

بعد مقتل 15 فلسطينيا في "مسيرة العودة"، تقول إسرائيل إن جنودها كانوا يردون على شغب المتظاهرين. ودعت ألمانيا الفلسطينيين لعدم انتهاك المصالح الأمنية المشروعة لإسرائيل وطالبت إسرائيل بالدفاع عن تلك المصالح بصورة معتدلة.

أعربت الحكومة الألمانية عن قلقها حيال المصادمات الدامية في قطاع غزة، التي وقعت أمس الجمعة بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، ودعت الجانبين إلى الهدوء. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، اليوم السبت (31 آذار/ مارس 2018)، إن حكومة بلاده "قلقة إلى أبعد حد"، وأضاف "نحن ندعو المعنيين بشكل ملح إلى الكف عن كل شيء من شأنه التسبب في تصعيد جديد وتهديد الناس من جديد". وتابع المتحدث أنه لا ينبغي إساءة استخدام الحق في التعبير عن الرأي والاحتجاج السلمي بانتهاك المصالح الأمنية المشروعة لإسرائيل على الحدود مع الأراضي الفلسطينية، وفي الوقت نفسه يجب أن يتم الدفاع عن هذه المصالح بصورة معتدلة.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن ما لا يقل عن 15 فلسطينياً قتلوا بالرصاص أو بقذائف الدبابات خلال "مسيرة العودة" أمس الجمعة، فيما أصيب أكثر من 1400 متظاهر، وأغلب الإصابات مصدرها الغاز المسيل للدموع. وأعلنت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس الفلسطينية أن خمسة من قتلى يوم أمس الجمعة، هم من نشطائها.

Sitzung UN Sicherheitsrat zu Gaza-Unruhen (picture-alliance/AP/M. Altaffer)

مجلس الأمن فشل في إصدار بيان حول الوضع في غزة بعد أحداث "مسيرة العودة" في 30 مارس/آذار 2018

تراجع الصدامات

وتجمع عشرات الشبان الفلسطينيين اليوم السبت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، لكن الهدوء كان غالباً بشكل عام. وفي جنوب قطاع غزة قال سكان إن القوات الإسرائيلية أطلقت أعيرة تحذيرية باتجاه مجموعة من الشبان أشعل بعضهم إطارات سيارات. وقال مسؤولو صحة إن شخصين أصيبا وذكر متحدث عسكري إسرائيلي أنه يتحرى الأمر.

وأعلنت السلطة الفلسطينية اليوم السبت يوم حداد وطني، ودعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق مستقل في الوفيات. وصدرت دعوات لإضراب عام بأنحاء الضفة الغربية، وشارك آلاف في جنازات جابت شوارع غزة. وحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل مسؤولية استهداف المتظاهرين الفلسطينيين. غير أن مسؤولين إسرائيليين اتهموا اليوم السبت حركة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة بالاستفزاز المتعمد خلال المسيرة الحاشدة أمس الجمعة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن حوالي 30 ألف فلسطيني شاركوا في المسيرة، والغالبية العظمى منهم نساء وأطفال. فيما قال الجانب الفلسطيني إن عدد المشاركين أعلى بكثير.

ومن جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة (بتوقيت نيويورك) إلى "تحقيق مستقل وشفاف" في أعمال العنف هذه. وتأتي دعوة غوتيريش بعدما أخفق مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى إصدار بيان بشأن الوضع في غزة خلال جلسة مغلقة طارئة عقدها بطلب من الكويت مساء الجمعة.

ص.ش/ع.ج (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان