ألمانيا ـ أهم التغيرات التي طرأت على قواعد مواجهة كورونا | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 28.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

ألمانيا ـ أهم التغيرات التي طرأت على قواعد مواجهة كورونا

اختلفت قواعد مواجهة كورونا المعمول بها في بعض الولايات الألمانية، ما دفع بالحكومة إلى بحث توحيد التعامل مع هذه الأزمة. في ما يلي أهم القواعد المتفق عليها على مستوى ألمانيا.

العطلة الصيفية في المانيا في عصر كورونا (صورة رمزية)

على الرغم من أن الاحتفالات الخاصة مثل حفلات الزفاف والتعميد وأعياد الميلاد تعد مرتعاً لانتشار العدوى، إلا أنه لم يتم الاتفاق بشأن الحد الأقصى لعدد المشاركين فيها

أين ومتى يجب ارتداء الكمامة؟ كم تبلغ غرامة المخالفة؟ كم عدد الأشخاص المسموح لهم بحضور حفلة خاصة؟ هذه الأسئلة تكررت كثيراً خلال الأسابيع الماضية، بسبب اختلاف  قواعد مواجهة كورونا بين عدد من الولايات الألمانية، لهذا حاولت الحكومة الألمانية توحيد التعامل مع أزمة كورونا مع عودة ارتفاع الإصابات في البلاد. جاء ذلك من خلال  مشاورات أجرتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم أمس (الخميس 27أغسطس آب  2020) مع رؤساء الحكومات لبحث كيفية مواجهة فيروس كورونا في المستقبل.في ما يلي نقدم نظرة عامة على أهم القواعد التي تم التوصل إلى اتفاق حولها:

غرامة مخالفة ارتداء الكمامة

فرض ارتداء الكمامة في محلات التسوق ووسائل المواصلات، كان من بين الإجراءات الأولية التي اتخذتها ألمانيا في إطار جهودها لاحتواء فيروس كورونا المستجد. مع بدء تخفيف اجراءات العزل، دخل هذا الإجراء حيز التفيذ في سائر التراب الألماني مع اكتفاء بعض الولايات بتطبيقه في وسائل المواصلات فقط. غير أن عقوبة مخالفة ارتداء الكمامة اختلفت بشكل كبير من ولاية لأخرى.وجرى الآن توحيد هذه الإجراءات في 15ولاية من إجمالى 16 ولاية ألمانية، بعد اتفاق الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في ألمانيا على تحديد حد أدنى بـ 50 يورو للغرامات المالية على المخالفين للارتداء الإجباري للكمامات في ألمانيا.

في حين أبقت ولاية شمال الراين فيستفاليا على غرامة تصل إلى 150 يورو على كل من يخالف إجراء فرض ارتداء الكمامة في المحلات التجارية والمواصلات العامة. وقال آرمين لاشيت، رئيس وزراء ولاية شمال الراين فيستفاليا إنه حتى لو اتفقت الحكومة الاتحادية والولايات على حد أدنى للغرامة فإن الولاية ستلتزم بنهجها الصارم.

ارتداء الكمامة في المدارس

مع بدء العام الدراسي الجديد، فرضت ولاية شمال الراين ويستفاليا على التلاميذ ارتداء الكمامة أثناء الحصص المدرسية أيضاً. القرار الذي اتخذته الولاية كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا بين الطلبة والمدرسين، لاقى جدلًا  واسعاً في ألمانيا منذ الإعلان عنه. في حين اكتفت الولايات الألمانية الأخرى بإلزام التلاميذ والطلبة بوضع الكمامة داخل ممرات وساحات المدارس وليس داخل الفصول الدراسية. بعد اجتماع يوم أمس قررت ولاية شمال الراين ويستفاليا غربي ألمانيا إنهاء إلزام التلاميذ بارتداء الكمامة داخل الفصول  لدراسية، وقال رئيس وزراء الولاية أرمين لاشيت، إن  إلزام بارتداء الكمامات داخل قاعات المدارس سينتهي يوم الحادي والثلاثين من أغسطس/ آب الجاري. 

محطة اختبارات كورونا في قلب برلين

حاولت الحكومة الألمانية توحيد التعامل مع أزمة كورونا مع عودة ارتفاع الإصابات في البلاد

التجمعات والفعاليات الكبرى

على الرغم من أن الاحتفالات الخاصة مثل حفلات الزفاف والتعميد وأعياد الميلاد تعد مرتعاً لانتشار  العدوى، إلا أنه لم يتم الاتفاق بشأن الحد الأقصى لعدد المشاركين فيها. من خلال مقترحها أرادت الحكومة الألمانية تحجيم الاحتفالات ضمن المحيط  الشصي ليقتصر على  25 مشاركاً وبحد أقصى 50 مشاركا في التجمعات التي تقام  في الهواء الطلق، غير أن المقترح قوبل بالرفض من بعض الولايات، حسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية. من جهة أخرى اتفقت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في ألمانيا على حظر الفعاليات الكبرى التي لا يمكن تفادي الاختلاط فيها والالتزام بقواعد النظافة الصحية خلالها، حتى نهاية العام الحالي على الأقل. وفق المعلومات التي أوردتها وكالة الأنباء الألمانية عن مشاورات يوم أمس بين أنغيلا ميركيل ورؤساء الحكومات فقد تم الاتفاق أيضاً على تشكيل مجموعة عمل مع رؤساء الحكومات في الولايات، لطرح مقترح بخصوص التعامل الموحد مع الفعاليات الكبرى مثل المهرجانات الشعبية والفعاليات الرياضية على مستوى ألمانيا، بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

تحذير السفر

مددت الحكومة الألمانية التحذير من السفر السياحي إلى أكثر من 160دولة خارج الاتحاد الأوروبي بسبب جائحة كورونا لمدة أسبوعين آخرين حتى 14 سبتمبر أيلول المقبل. وكانت وزارة الخارجية الألمانية أصدرت في مارس آذار الماضي تحذيرا غير مسبوق من جميع الرحلات الدولية بغرض احتواء جائحة كورونا. ورفعت ألمانيا التحذير من السفر السياحي لأنحاء العالم في  يونيو حزيران الماضي، عندما بدأت الدول الأوروبية في فتح حدودها أمام المسافرين، وسط مخاوف من أن إلغاء موسم العطلات الصيفية التقليدية سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في القارة.  بقيت التحذيرات الألمانية من السفر سارية بالنسبة لأكثر من 160دولة خارج الاتحاد الأوروبي. وكان من المقرر أن تنتهي هذه الإجراءات بنهاية أغسطس / آب الجاري.

المستشارة انغيلا ميركل في مؤتمر صحفي عقد مؤخرا حول اجراءات التعامل مع كورونا

خلال مشاورات أجرتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع رؤساء الحكومات بحث المجتمعون كيفية مواجهة فيروس كورونا في المستقبل

اختبارات كورونا

اتفقت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في ألمانيا على وقف إجراء اختبارات كورونا المجانية بالنسبة للعائدين إلى البلاد من المناطق المصنفة على أنها "غير خطيرة" فيما يتعلق بعدوى فيروس كورونا، وذلك بحلول نهاية العطلة الصيفية في الخامس عشر من سبتمبر /أيلول المقبل.من جهتها تمسكت ولاية بافاريا بإجراء الاختبارات المجانية في المطارات ومحطات السكك الحديدية والطرق السريعة، ويتيح هذا للعائدين من مناطق غير خطيرة إجراء الاختبارات المجانية.

 المسافرون العائدون من المناطق المصنفة على أنها مناطق خطرة يمكنهم إنهاء الحجر الصحي من خلال إجراء اختبار للكشف عن فيروس كورونا بدءاً من اليوم الخامس بعد عودتهم. هذا الإجراء من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من بداية أكتوبر /تشرين الأول المقبل. كما دعت الحكومة الاتحادية الولايات إلى مراقبة الالتزام بالحجر الصحي عن كثب وفرض غرامات مالية على المخالفين لهذا الإجراء.

إعانة رعاية الطفل

اتفقت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في ألمانيا على زيادة إعانة رعاية الطفل المريض بمقدار خمسة أيام إضافية لكل من الوالد والوالدة المقيدين في نظام التأمين، خلال العام الحالي. ووفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ستصل هذه الزيادة إلى عشرة أيام في حال كان أحد الوالدين يعول الطفل المريض بمفرده. ومن المنتظر أن تعمل الحكومة الاتحادية على إعداد لائحة لتنظيم هذا الإجراء بشكل قانوني. من ناحية أخرى، ستعمل الحكومة على مواصلة  دعم تحسين الإمكانيات الرقمية للتدريس والتعلم والتواصل بالنسبة للمدارس والتلاميذ والمعلمين. وفي إطار ذلك، ستدعم الحكومة الاتحادية الولايات ببرنامج تجهيز فوري بقيمة 500 مليون يورو إضافية.

 إيمان ملوك