ألمانيا تنتقد خطط الضم الإسرائيلية دون التطرق لعقوبات | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا تنتقد خطط الضم الإسرائيلية دون التطرق لعقوبات

عبّر وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس عن "قلق بلاده البالغ" بشأن خطط إسرائيل لضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية. وردا على سؤال عن عقوبات محتملة قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على إسرائيل، قال ماس: "لم أحدد رداً بعد".

مشاهدة الفيديو 35:54

مسائية DW: الأوروبيون و"خطة الضم" الإسرائيلية.. أي دور؟

انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الأربعاء (العاشر من حزيران/ يونيو 2020) خلال حديث مع الصحفيين خلال زيارته لإسرائيل بينما كان يقف بجواره نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي خطط إسرائيل في ضم مناطق من الضفة الغربية، وأضاف قائلا: "أكرر هنا اليوم الموقف الألماني إضافة إلى قلقنا البالغ كصديق خاص لإسرائيل من العواقب المحتملة لمثل هذه الخطوة". في إشارة إلى قلق بلاده البالغ بشأن خطط إسرائيل الخاصة بضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية.

وكان ماس يتحدث أثناء زيارة لإسرائيل قبل شهر واحد من تولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، وهو دور يعطيها نفوذا كبيرا في توجيه سياسات الاتحاد الأوروبي.

وتعتزم حكومة الوحدة الوطنية الإسرائيلية الجديدة الشهر المقبل بحث بسط سيادتها على مستوطناتها في الأراضي المحتلة التي يطالب الفلسطينيون بها من أجل إقامة دولة مستقلة.

وانتقدت قوى عربية وأوروبية الخطة باعتبارها تنهي، على الأرجح، جهوداً مضنية بُذلت على مدى فترة طويلة لإقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتقول إسرائيل إن الضم يأتي تنفيذا لخطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جانب واحد في يناير/ كانون الثاني والمعروفة بـ "صفقة القرن".

واجتمع ماس في وقت لاحق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أبلغه بأن "أي خطة واقعية ينبغي أن تقر بواقع الاستيطان الإسرائيلي على هذه الأرض وألا تغذي أوهام طرد الناس من منازلهم" وفقا لبيان من مكتب نتنياهو. ولم يتحدث البيان صراحة عن الضم لكن جاء فيه أن نتنياهو تحدث عن ضمان "المصالح الحيوية" لإسرائيل مثل إبقاء "السيطرة الأمنية الكاملة" على الضفة الغربية.

ويعتزم ماس السفر من إسرائيل إلى عمان في وقت لاحق لإجراء محادثات مع مسؤولين أردنيين وزعماء فلسطينيين.

القانون الدولي

في سبتمبر/ أيلول الماضي كانت ألمانيا ضمن خمس دول أوروبية قالت إن خطة الضم، لو نُفّذت، ستمثل انتهاكاً خطيرا للقانون الدولي. وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في فبراير/ شباط إن هذه الخطة لن تُمر دون رد. وردا على سؤال عن عقوبات محتملة قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على إسرائيل، "لم أحدد رداً بعد".

وماس هو أول مسؤول أوروبي بارز عن الشؤون الخارجية يزور إسرائيل منذ أن أدت حكومتها الائتلافية الجديدة اليمين يوم 17 مايو/ أيار. وبدوره دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى "حوار دولي شامل" بشأن المقترح الأمريكي بعد محادثاته مع ماس.

وانهارت المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية الرامية إلى التوصل لاتفاق الدولتين في 2014 وقاطع الزعماء الفلسطينيون إدارة الرئيس ترامب بسبب ما يرون أنه انحياز لإسرائيل. وتتضمن خطة واشنطن إقامة دولة فلسطينية على 70 بالمئة من مساحة الضفة الغربية لكن بسيطرة أمنية شاملة لإسرائيل. ويقول الفلسطينيون إن هذا يتركهم بدولة لا تتوافر لها مقومات البقاء.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي اليوم الأربعاء الدول لتشكيل جبهة دولية لعزل ما وصفه بالمنظومة "الاستعمارية الإسرائيلية". وحث في كلمة باجتماع على الإنترنت لمنظمة التعاون الإسلامي الدول على مقاطعة إسرائيل وحظر منتجاتها وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية عليها.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أراض احتلتها في حرب عام 1967 غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

م.م/أ.ح (رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع