ألمانيا تعزز قوة الشرطة الخاصة ـ فما هي وحدة GSG9؟ | سياسة واقتصاد | DW | 15.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تعزز قوة الشرطة الخاصة ـ فما هي وحدة GSG9؟

إنهم يكافحون ضد الجريمة الكبرى والإرهاب ويقومون بالمداهمات ويحررون الرهائن في الداخل والخارج، وهم متدربون على نزع مفعول القنابل: إنهم أعضاء وحدة النخبة GSG9 التابعة للشرطة الاتحادية في ألمانيا.

نظرا لاستمرار خطر الإرهاب يُتوقع توسيع قوام وحدة النخبة GSG9 التابعة للشرطة الفيدرالية، وفتح مركز ثان لها في برلين. حيث صرح قائدها جيروم فوكس بأنه يجب على وحدة النخبة أن تتحرك بسرعة في العاصمة. وأكدت وزارة الداخلية الألمانية هذه المخططات. وتتوفر وحدة GSG9 على مركز في بلدة سانت أوغوستين القريبة من بون ولها ثلاث وحدات تدخل: القناصة والغواصون إضافة إلى المظليين. ويبقى عدد موظفي وحدة النخبة سريا، إلا أن وسائل الإعلام تتحدث عن 400 شخص.

وبحسب تصريح القائد فوكس فإنه "في طور التخطيط" حاليا ما إذا كانت الوحدة الجديدة ستحصل على اعتمادات ذاتية. وأفادت صحيفة "برلينر تسايتونغ" في عددها الصادر الاثنين (15 يناير/ كانون ثاني 2018) أن الموظفين في مركز برلين سيتدربون على الاعتداءات بأسلحة الدمار الشامل. وفي الغالب يتعلق الأمر بالنسبة إلى وحدة النخبة في كيفية إنقاذ حياة الناس.

 متوسط  عدد التدخلات

وتفيد الوحدة الخاصة أن وحداتها تتدخل بين 50 و 60 مرة في العام ـ وشملت تلك التدخلات الاعتداء على سوق عيد الميلاد في برلين وقمة مجموعة العشرين الصناعية في هامبورغ واعتقال المعتدي على حافلة فريق دورتموند لكرة القدم. وأوضح القائد فوكس أن عدد التدخلات منذ التأسيس وصل إلى 1900 مرة.

G8-Gipfel in Heiligendamm 2007 | GSG9 Patrouille (Getty Images/A. Hassenstein)

دورية GSG9 خلال قمة مجموعة الثمانية بهامبورغ في 2007

التعامل الكارثي مع أزمة الرهائن أثناء الألعاب الأولمبية في ميونيخ في 1972 شكل انطلاق عمل الوحدة الخاصة. وكان أعضاء مجموعة "أيلول الأسود" الإرهابية الفلسطينية قد هاجموا معسكر إقامة الفريق الإسرائيلي. وكانت عملية التحرير الفاشلة الدموية بمثابة فشل ذريع توفي على إثره جميع الرهائن الإسرائيليين. وكشفت العملية أن ألمانيا تنقصها قوى خاصة لمواجهة التهديدات الإرهابية.

وبعدها بخمسة أعوام في 1977 حصلت وحدة حماية الحدود GSG9 على شهرة عالمية بفضل تحرير طائرة Landshut التابعة لشركة لوفتهانزا التي تم اختطفاها خلال رحلتها من مايوركا إلى فرانكفورت من قبل الإرهابيين. وبعد عدة أيام حطت الطائرة في مقديشو بالصومال. ومن خلال تدخل القوى الخاصة الألمانية أمكن تحرير جميع الرهائن ـ باستثناء قبطان الطائرة الذي قتله قبلها المختطفون.

تدريبات صارمة

وإلى حد الآن تتدخل الوحدة الخاصة في جميع العمليات، وقائدها الحالي فوكس الذي عمل غواصا في السابق في الوحدة اعتبر أنه تحد كبير "إيجاد النشأ المناسب". ويتم إعطاء الاعتبار إلى جانب اللياقة البدنية إلى القوة الخلقية والانسجام في الفريق والقدرة النفسية والاستقرار في حالات الضغط.

ومن يرغب في الانتماء إلى وحدة GSG9 يجب أن يكون شرطيا مدربا. وإذا كانت للمرشح مشاكل مع النظر، فإنه يرسب في الامتحان. وخلال امتحان فرز يستمر أربعة أيام يتم إلى جانب الاختبارات الرياضية إجراء محادثات تطال الجانب النفسي والقدرة على تحمل الارتفاع في العلو والقنص. ومن ينجح في تجاوز هذه الاختبارات يمكن له الشروع في التدريب الذي يستمر عشرة شهور.

Lufthansa Landshut 1977 - 2017Rückkehr der Landshut-Geiseln nach Frankfurt (picture-alliance/dpa/dpaweb)

عودة رهائن طائرة "لاندسهوت" إلى فرانكفورت 1977

العمل تحت الطلب فقط

ولا يمكن للوحدة الخاصة أن تتحرك لوحدها من أجل العمل، بل يجب طلبها من قبل الشرطة الجنائية والشرطة الاتحادية ومصلحة الجمارك ووزارة الداخلية أو وزارة الخارجية أو كداعمة للوحدات الخاصة في الولايات الألمانية. ومنذ 2015 تدعم وحدة خاصة ثانية للشرطة الاتحادية وحدة GSG9 في الحرب ضد الإرهاب. وهذه الوحدة الخاصة الجديدة متمركزة في عدة مواقع بألمانيا حيث يراد لها أن ترفع من قدرة الرد والصمود للشرطة الاتحادية في حال وقوع اعتداء إرهابي.

وخلال تدريب جماعي في سبتمبر من العام الماضي تبين توزيع المهام: ففي الوقت الذي انشغلت فيه قوى GSG9 بمهاجم وقتلته، حاولت الوحدة الخاصة الجديدة أولا إجلاء أشخاص وجرحى من منطقة الخطر.

أوتا شتاينفير/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان