ألمانيا تعتبر الاحتجاجات في إيران مشروعة وتحث على الحوار | أخبار | DW | 18.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا تعتبر الاحتجاجات في إيران مشروعة وتحث على الحوار

تقول الحكومة الإيرانية إن الوضع أصبح "أكثر هدوءا" في البلاد، بيد أن مراقبين محايدين يشككون في الرواية الرسمية بسبب انقطاع الإنترنت بشكل شبه تام. في غضون ذلك أكدت الحكومة الألمانية أن الاحتجاجات في إيران مشروعة.

دعت الحكومة الألمانية القيادة السياسية في إيران إلى الحوار مع المتظاهرين واحترام حق التجمع والتعبير عن الرأي، معتبرة أن الاحتجاجات التي عمت البلاد بسبب ارتفاع أسعار الوقود "مشروعة".

وقالت أولريكه ديمر، نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين (18 تشرين الثاني/ نوفمبر)، عن الاحتجاجات: "إن من الأمور المشروعة والتي تستحق الاحترام من وجهة نظر الحكومة الألمانية، أن يعلن الناس بشجاعة عن مطالبهم السياسية والاقتصادية على الرأي العام، كما يحدث حاليا في إيران".

وذكرت المتحدثة أن برلين تتابع بقلق تطورات الوضع في إيران ولاسيما التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى والقبض على العديد من الأشخاص. وقالت إن "الناس في إيران لابد أن تتاح لهم إمكانية إبداء عدم رضاهم عن التطورات السياسية والاقتصادية والتعبير عن آرائهم بحرية وسلمية والاستعلام من المصادر العامة المتاحة وتبادل الآراء مع بعضهم بعضا".

واختتمت نائبة المتحدث باسم حكومة المستشارة أنغيلا ميركل تصريحاتها بالقول: "من وجهة نظرنا ينبغي على الحكومة الإيرانية أن ترد على الاحتجاجات الراهنة بالاستعداد لإجراء حوار".

في غضون ذلك أقرت إيران الإثنين أنها لا تزال تواجه "أعمال شغب" قائلة إن الوضع أصبح "أكثر هدوءا" بعد أيام من تظاهرات تخللتها أعمال عنف على خلفية رفع أسعار البنزين. وأسفرت الاضطرابات حسب مصادر معارضة عن مقتل العديد من الأشخاص، فيما تتحدث الرواية الرسمية عن مقتل شخصين فقط.

وبدأت التظاهرات الجمعة بعد الإعلان عن رفع سعر البنزين بنسبة 50 بالمئة لأول 60 لترا، و200 بالمئة لكل لتر إضافي يتم شراؤه بعد ذلك كل شهر. وذكر موقع "نيتبلكس" الذي يراقب حركة تويتر "بعد 40 ساعة من حجب إيران الإنترنت بشكل شبه تام، لا يزال الاتصال مع العالم الخارجي عند نسبة 5% من المستويات العادية".

ولم يتضح بعد الوضع في الشوارع الاثنين بسبب انقطاع الإنترنت الذي أدى إلى توقف تدفق فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لتظاهرات أو أعمال عنف متصلة.

ويرزح الاقتصاد الإيراني تحت أزمة منذ أيار/مايو العام الماضي عندما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل أحادي من اتفاق نووي موقع عام 2015 وأعاد فرض عقوبات مشددة على طهران.

أ.ح/ف.ي (د ب أ، أ ف ب)

مشاهدة الفيديو 01:20

مظاهرات في أنحاء متفرقة من إيران

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع