ألمانيا: تشيبه تنفي علمها بأولى جرائم الخلية المتطرفة | أخبار | DW | 09.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا: تشيبه تنفي علمها بأولى جرائم الخلية المتطرفة

نفت المتهمة الرئيسية في قضية خلية "إن إس يو" اليمينية المتطرفة مشاركتها في أولى جرائم الخلية. وتُحاكم تشيبه أمام المحكمة العليا في ميونيخ بتهمة المشاركة في كافة جرائم الخلية، من بينها عشرة اغتيالات ذات دوافع عنصرية.

جاء في إفادات المتهمة الرئيسية في قضية خلية "إن إس يو"اليمينية المتطرفة بياته تشيبه، التي تلاها محاميها ماتياس جرازل اليوم (الأربعاء التاسع من ديسمبر/ كانون الأول 2015) أمام محكمة مدينة ميونيخ الألمانية، أن موكلته لم تكن على علم بأول عملية اغتيال نفذتها الخلية.

وبحسب بيانات تشيبه، قام صديقاها أوفه موندلوز وأوفه بونهارت في أيلول/ سبتمبر عام 2000 بقتل تاجر الزهور التركي إنفر سيمسك في مدينة نورنبرغ الألمانية. وأوضحت تشيبه أنها لم تعرف بهذا الأمر إلا عقب تنفيذ الجريمة بثلاثة أشهر، مضيفة أنها لا تعرف حتى الآن الدافع وراء عملية الاغتيال هذه. وذكرت تشيبه، في البيان الذي تلاه محاميها، أنها أبلغت صديقيها عزمها تسليم نفسها للشرطة، إلا أنهما هددا بالانتحار.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدلي فيها تشيبه بإفادات في القضية منذ بدء المحاكمة قبل عامين ونصف. وتُحاكم تشيبه أمام المحكمة العليا في ميونيخ بتهمة المشاركة في كافة جرائم الخلية، من بينها عشرة اغتيالات ذات دوافع عنصرية.

وتوفى موندلوز وبونهارت عام 2011 عقب عملية سطو على مصرف. وفي الوقت نفسه نفت تشيبه علمها بأول عملية سطو على مصرف نفذها صديقاها، موضحة أنها لم تشارك في إعداد تلك الجريمة أو تنفيذها.

وبحسب بيان إفاداتها، عاش الثلاثة في خوف مستمر من كشف أمرهم عقب اختفائهم عن الأنظار نهاية عام 1998. وأضافت تشيبه أنه عندما نفدت الأموال منهم اقترح بونهارت السطو على بنك في مدينة كمنيتس الألمانية، موضحة أنها خشيت بشدة من المشاركة في تلك الجريمة، مشيرة إلى أن صديقيها لم يردا منها المشاركة في تنفيذ العملية.

كما نفت تشيبه المشاركة في أول هجوم تفجيري نفذته الخلية في مدينة كولونيا في كانون ثان/يناير عام 2001.

وبحسب البيان الذي تلاه محامي تشيبه، فإن صديقها أوفه بونهارت فجر متجر إيراني للمواد الغذائية بسلة مفخخة، ما أسفر عن إصابة ابنة صاحب المتجر (19 عاما) بإصابات خطيرة. وأضافت تشيبه أنها لم تعلم شيئا عن تركيب القنبلة، مضيفة أن بونهارت هو من تولى تركيبها، وكان موندلوز ينتظر أمام المتجر.

ح.ز /ش.ع (د.ب.أ)