أكراد سوريا يتهمون تركيا بقصف مواقعهم | أخبار | DW | 30.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أكراد سوريا يتهمون تركيا بقصف مواقعهم

فيما تتهم القوات الكردية المقاتلة لـ "داعش" في سوريا تركيا باستهداف مواقعها، صرح مسؤول في المعارضة السورية أن الهيئة العليا للمفاوضات ستجتمع لتحديد ممثلها في الجولة المقبلة من مباحثات السلام بعد استقالة محمد علوش.

اتهمت القوات الكردية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ (داعش) في سوريا، القوات التركية بقصف مواقعها بالقرب من الخطوط الأمامية شمالي البلاد. وذكرت وكالة أنباء هاوار، المقربة من القوات الكردية، أن القوات التركية قصفت مواقع تمركز وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وجيش الثوار في قرى مناطق الشبهاء بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا.

وأضافت أن الجيش التركي بدأ بقصف مواقع مقاتلي وحدات الحماية وجيش الثوار المتمركزين في قرى بيلونية وعين دقنة والمقابلة لنقاط تمركز مرتزقة "داعش" بالمدفعية الثقيلة بعد منتصف الليل. وأفادت أن القصف أستمر حتى فجر اليوم الاثنين (30 أيار/ مايو 2016). وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد وصف اليوم الاثنين تعاون الولايات المتحدة الأمريكية مع "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري بأنه "خطوة خاطئة لا تندرج ضمن إطار القيم الإنسانية".

على صعيد آخر قال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل أطيافا واسعة من المعارضة السورية اليوم الاثنين إن الهيئة ستجتمع خلال عشرة أيام لتحديد من يمثلها في الجولة المقبلة من مباحثات السلام بعد استقالة كبير المفاوضين محمد علوش. وأعلن علوش أمس الأحد استقالته بسبب فشل مباحثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة في تحقيق تسوية سياسية أو تخفيف معاناة السوريين في المناطق المحاصرة.

وقال المسلط في مقابلة مع قناة الحدث التلفزيونية الإخبارية إن الاجتماع المقبل سيعيد تقييم الموقف بالنسبة لعدد من القضايا وليس فقط من يمثل المعارضة في فريق التفاوض. وأضاف "هذا كله نتيجة الإحباط لكل السوريين من ضعف في الأداء في اتجاه ما يحصل من قبل المجتمع الدولي.. أكرر الاجتماع القادم سيتخذ قرارات في أمور كثيرة." ويمثل علوش أيضا جماعة جيش الإسلام لذا فإنه يظل بذلك الدور عضوا بالهيئة العليا للمعارضة.

وسبق لروسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد وتتوسط كذلك في مباحثات السلام أن طلبت من الأمم المتحدة تصنيف جيش الإسلام كجماعة إرهابية.

ع.خ/ح.ع.ح (د ب ا، رويترز)

مختارات

إعلان