أكثر من 20 قتيلا في غارات على سوق شعبي بشمال غرب سوريا | أخبار | DW | 22.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أكثر من 20 قتيلا في غارات على سوق شعبي بشمال غرب سوريا

في هجمات جوية على سوق شعبية بإحدى المدن الرئيسية الخاضعة للمعارضة بريف إدلب الجنوبي قتل أكثر من 20 شخصا، والعدد مرشح للارتفاع لخطورة حالات مصابين آخرين. ويقول المرصد السوري إن طائرات روسية نفذت الهجمات وتنفي روسيا ذلك.

Syrien | Weißhelme bei der Rettung von Zivilisten (Getty Images/AFP/M. Al-Bakour)

الدفاع المدني في معرة النعمان بعد تعرضها لهجمات روسية وسورية (أرشيف)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بشن طائرات روسية صباح الإثنين (22 يوليو/ تموز 2019) غارات "استهدفت سوقاً لبيع الخضار بالجملة في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي". وتسبّب القصف وفق آخر حصيلة للمرصد، بمقتل 23 شخصاً هم 19 مدنياً و"أربعة مجهولو الهوية حتى الآن". كما أصيب 45 آخرين بجروح، حالات بعضهم حرجة، بينما تستمر عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وطال القصف وفق ما أوضح رئيس المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان بلال ذكرى لوكالة فرانس برس "أطراف السوق الشعبية في المدينة، وأحدث أضراراً كبيرة في المحال وممتلكات المدنيين". وقال إن القصف حدث عند "الساعة الثامنة صباحاً (05,00 ت غ)، في وقت يخرج فيه الناس لقضاء حاجاتهم وإلى أعمالهم".

وقال عبد الرحمن الياسر، وهو رجل إنقاذ من فريق الدفاع المدني في إدلب يبحث عن جثث ضحايا تحت الأنقاض، لرويترز "جثث العالم في الأرض. الله ينتقم من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين و(الرئيس السوري) بشار على جرائمهم".

ومن جانبها نفت وزارة الدفاع الروسية الاثنين شن الغارات على سوق معرة النعمان، وقال بيان للوزارة نقلته وكالة "تاس" الحكومية للأنباء إن "التصريحات المنقولة عن ممثلين لم يكشف عن اسمهم من منظمة الخوذ البيضاء التي تمولها بريطانيا والولايات المتحدة بشأن ضربة مزعومة لطائرات روسية في سوق في معرة النعمان هي تصريحات كاذبة".
وجاءت حصيلة القتلى الإثنين غداة مقتل 18 مدنياً، 17 منهم بقصف سوري على مناطق عدة في إدلب ومحيطها. كما أدت غارات روسية على مدينة خان شيخون إلى مقتل مدني آخر هو أنس الدياب (22 عاماً) المتطوع في منظمة الخوذ البيضاء ومصور فوتوغرافي ومصور فيديو تعاون مع وكالة فرانس برس.

وتتواجد فصائل اسلامية مقاتلة بالإضافة إلى هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في المدينة، من دون أن يكون لها أي مقرات عسكرية فيها وفق المرصد. وتمسك هيئة تحرير الشام بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في محافظة إدلب ومحيطها، حيث تتواجد أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً.

وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ نهاية نيسان/ أبريل، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. ومنذ الفترة قتل أكثر من 650 مدني جراء القصف السوري والروسي، فيما قتل 53 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة والجهادية على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق المرصد السوري.

ص.ش/ح.ز (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات