أقوى شخصية جمهورية ترفض دعم ترامب كمرشح للرئاسة | أخبار | DW | 06.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أقوى شخصية جمهورية ترفض دعم ترامب كمرشح للرئاسة

في تصريحات قوية ومفاجئة رفض رئيس مجلس النواب الأمريكي بول راين تأييد تسمية ترامب مرشحا عن الجمهوريين، في خطوة قد تزيد من حدة الانقسامات حول ترامب داخل حزبه وسط مطالبات للبحث عن شخصية توافقية تكون أفضل من ترامب .

Washington - Paul Ryan PK Syrische Flüchtlinge

رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين

أكد رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين، الشخصية الجمهورية الأكثر نفوذا في الولايات المتحدة، الخميس (الخامس من مايو/ أيار 2016) أنه ليس مستعدا حتى الساعة لتأييد تسمية دونالد ترامب مرشحا للحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض، على الرغم من أنه أصبح مرشح الحزب الوحيد. ويؤشر هذا الإعلان إلى انقسام عميق داخل الحزب الجمهوري.

وقال راين لشبكة "سي ان ان" الإخبارية الأميركية "كي أكون صريحا بالكامل معكم، أنا لست جاهزا بعد لفعل ذلك"، مضيفا "لكنني آمل بذلك وأريده، لكن اعتقد أن المطلوب هو أن نوحد صفوف هذا الحزب".

وأثار هذا التصريح المثير للذهول أصداء قوية في الأوساط التقليدية للحزب وشرائحه المختلفة وسط مخاوف من احتمال عدم وقوف المحافظين خلف ترامب في مواجهته الانتخابية النهائية مع المرشحة المرجحة للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون. وكان راين المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في 2012، وهو حاليا الثاني في تراتبية السلطة بعد رئيس البلاد.

وفيما يشكل الرجل، بصفته رئيسا لمجلس النواب، الرمز الأبرز للطبقة السياسية التقليدية في واشنطن التي يكرهها أنصار ترامب، فقد تؤثر انتقاداته العلنية للمرشح الجمهوري على ملايين الناخبين.

"حان وقت وقف التحقير"

وقال راين "لديه الكثير من العمل"، مشيرا إلى أن ترامب "يتحمل عبء" إطلاق مرحلة التعافي بعد حملة شرسة قام بها خلال الانتخابات التمهيدية تخللتها تصريحات مسيئة للمرشحين الآخرين والمسلمين والمنحدرين من أصول لاتينية واللاجئين والنساء وغيرهم.

وحاول ترامب الخميس التودد إلى الناخبين من أصول لاتينية، وهي كتلة تضاعف نفوذها مؤخرا، فنشر صورة له على شبكات التواصل وهو يتناول طبقا من التاكو المكسيكي، مرفقة بتعليق "أحب اللاتينيي الأصل!".

لكن استطلاعات الرأي أشارت أن نحو 75% من هؤلاء معارضون لترامب الذي أساء إليهم في العام الفائت ووصفهم بانهم "مغتصبون". وتابع راين "حان وقت وقف التحقير". ويشارك راين في ترؤس مؤتمر الحزب الجمهوري في تموز/يوليو الذي ستتم خلاله تسمية المرشح رسميا.

ولم ينتظر ترامب كثيرا ليرد على تصريحات راين، مؤكدا في بيان "أنا لست مستعدا لدعم جدول أعمال رئيس المجلس"، مضيفا: "قد نتمكن من التعاون في المستقبل والاتفاق على ما هو الأفضل للشعب الأميركي". وكان ترامب قد فاز في الانتخابات التمهيدية الحامية في انديانا، ودفع بخصميه تيد كروز وجون كاسيك خارج السباق.

الديمقراطيون يستغلون "الانقسام" لدى الجمهوريين

واستغل الديمقراطيون الجدل بين ترامب وراين لتسليط الأضواء على الانقسام والبلبلة في صفوف الحزب الجمهوري. وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي مارك باوستنباخ في بيان "هذا محرج (...) احضروا بزة للوقاية من المواد الخطرة إن كنتم بين المسؤولين الجمهوريين العازمين على دعم مرشحكم، (...) فترامب أصبح مشعا".

لكن بالرغم من انتقاداته الموجهة إلى ترامب، رفض راين تهديد بعض المسؤولين الجمهوريين بالتصويت لكلينتون. وقال "نحتاج إلى مرشح قادر على توحيد الجميع، من المحافظين إلى مختلف أجنحة الحزب، من ثم نتوجه إلى البلاد بجدول أعمال مغر". وليس راين وحيدا بين المسؤولين الكبار في الحزب الذين رفضوا تأييد ترامب.

فقد أعلن الرئيسان جورج بوش الأب والابن رفض دعمه، فيما أشارت معلومات إلى رفض ميت رومني المرشح في 2012 حضور المؤتمر الجمهوري. كما يؤكد بعض المحافظين ضرورة وجود مرشح ثالث لتحدي ترامب وكلينتون.

وتساءل سناتور نبراسكا بين ساس في رسالة مفتوحة إلى الجمهوريين، "لماذا حصرنا بهذين الخيارين الفظيعين؟". وتابع "إذا كان كلاهما سيئين، فعلينا رفضهما واختيار شخصية أكبر".

وبات راين على خلاف مع رئيس الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل الذي أعلن تأييد ترشيح ترامب.

ودفعت نتائج الاستطلاعات السيئة تجاهه والمخاوف داخل حزبه إلى محاولة طمأنة الجميع بشأن طريقة حكمه في حال وصوله إلى الرئاسة، بالقول لصحيفة "نيويورك تايمز": "إن الأمور ستكون على ما يرام (...). لم أترشح إلى الرئاسة حتى أشيع عدم الاستقرار في البلاد".

وكشف استطلاع بثته شبكة "سي ان ان" عن تحد هائل يترتب على ترامب مواجهته. فقد أشار إلى تصدر وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون النتائج بـ54% مقابل 41% لترامب.

و.ب/ع.خ (أ.ف.ب)