أفضل طريقة للنجاح | الدراسة في ألمانيا | DW | 17.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الدراسة في ألمانيا

أفضل طريقة للنجاح

تشكل الامتحانات كابوساً لكثير من الطلاب في مختلف أنحاء العالم، ويعتبر التحضير الأمثل مؤشرا على احتمالات النجاح في الحياة. ومن أجل توجيه الطلاب إلى أفضل طرق المذاكرة قام أستاذ جامعي بتأليف كتاب يقدم فيه مختلف النصائح.

default

كابوس الامتحانات يؤرق الطلاب في كل أنحاء العالم

تختلف طرق الدراسة والتحضير للامتحانات من طالب إلى آخر، لكن القاسم المشترك بينها هو الضغط النفسي الذي يتعرض له الطلاب أثناء المذاكرة. ويلجأ الطلاب إلى حيل مختلفة للتغلب على هذا الضغط، والوصول إلى الطريقة المثلى في الدراسة، فمنهم من يشكل حلقات دراسية مع زملائه لمناقشة المواضيع وتلخيص المنهاج، ومنهم من يفضل الدراسة وحيداً ومناقشة المحتوى الدراسي مع نفسه، بينما يلجأ آخرون إلى حفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب. ولمساعدة الطلاب على اجتياز هذه المحنة السنوية قام مارتن شوستر، أستاذ على النفس في جامعة كولونيا، بتأليف كتاب يقدم النصيحة للطلاب في مجال المذاكرة وسماه "المذاكرة بشكل أفضل".

بين الحماس للدراسة والخوف منها

Buchcover Martin Schuster: Besser lernen (Springer)

غلاف الكتاب "المذاكرة بشكل أفضل" للكاتب مارتن شوستر

يعتبر شوستر أن الحماس للدراسة يلعب دوراً مهماً في أداء الطالب، فإذا كانت نسبته ضمن المعقول، فإنه يرفع من أداء الطالب الدراسي. أما إذا ازدادت نسبة الحماس للدراسة بشكل كبير، فقد يعيق ذلك عملية المذاكرة حسب رأيه، ويتابع شوستر: "يشعر الطالب في هذه الحالة برغبة شديدة في الدراسة، ولكنه لا يعرف كيف عليه أن يبدأ، لذا فمن المهم معرفة كيفية المذاكرة المثلى". والطريقة التي يعتمدها الطالب في المذاكرة لا تثبت نجاحها أو فشلها إلا عند صدور نتائج الامتحانات، حيث لا يمكن بعدها تدارك أي خطأ.

يقول شوستر: "إن النجاح الدراسي غالباً ما يربط بالنجاح بشكل عام في الحياة، وهنا يلعب الخوف دوره في هذه العملية." قد يلعب الخوف دوراً سيئاً في حياة الطالب، فيدفع بعض الطلاب إلى عدم البدء بالمذاكرة، لخوفهم من المواجهة، فيؤجلون المذاكرة حتى مرحلة متأخرة وبحيث لا يعود الوقت المتبقي فيها كافياً. وعند طلاب آخرين يلعب الخوف دوراً إيجابياً مثل طالبة علم النفس ليا كامبرمان التي تقول: "حتى لو بدأ زملائي بالتحضير للامتحانات قبل شهرين من موعدها، لا يمكنني القيام بذلك، فأنا بحاجة لأن أقع تحت ضغط الوقت حتى أبدأ بالدراسة".

طريقة الدراسة تختلف بين الشعوب

وباختلاف اللغة والثقافة تختلف طريقة التعامل مع المناهج الدراسية حسب قول شوستر، وهذا أمر قد يزيد العبء على الطلاب الأجانب، "ففي الثقافة العربية مثلاً تعتمد الدراسة بشكل كبير على الحفظ غيباً، كحفظ الآيات القرآنية مثلاً. وعندما يأتي الطلاب العرب إلى مكان تقوم فيه المذاكرة على التعليل والتحليل مثل أوروبا، قد يعانون في البداية وخاصة إذا كانوا متقدمين في السن."

لذا يقدم شوتر في كتابه نصائح لكيفية المذاكرة، كتقسيم المنهاج إلى وحدات صغيرة، وأن يحاول الطالب شرح ما قرأه بكلماته وتعابيره الخاصة، كما يؤكد أستاذ علم النفس في كتابه على فعالية طريقة الخرائط الذهنية، وهي تمثيل بياني لمجموعة من الأفكار المتشعبة عن فكرة أساسية، وهي طريقة قد تنفع، برأيه، مع كل الطلاب، بغض النظر عن أصلهم، لأن العقل البشري يفضل التعامل مع الرسوم على التعامل مع الكلمات، كما يقول شوستر.

دوناتا ريتر/ ميسون ملحم

مراجعة:منى صالح

مختارات

إعلان