أعياد الميلاد في ألمانيا.. جذور في الماضي وعادات مكتسبة | تعرف على ألمانيا | رحلة مع DW عربية في مختلف معالم ألمانيا | DW | 24.12.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

تعرف على ألمانيا

أعياد الميلاد في ألمانيا.. جذور في الماضي وعادات مكتسبة

العديد من الطقوس والعادات التي تصاحب الاحتفالات بأعياد الميلاد ضاربة في القدم تناقلتها الأجيال، غير أن بعضها نشأ حديثا وظهر في ضوء التطورات الاجتماعية والثقافية التي عرفتها ألمانيا خلال القرنيين الماضيين.

اختلاف وتعدد طقوس الاحتفالات بأعياد الميلاد

اختلاف وتعدد طقوس الاحتفالات بأعياد الميلاد

تعد ظاهرة إشعال الشموع في أيام الأحد الأربعة السابقة لعيد الميلاد أحد أهم الطقوس في فترة الاستعداد لإحياء أعياد الميلاد في ألمانيا. وهي عبارة عن أربع شموع مثبتة وسط رزمة من الزخارف، التي تزين في العادة أشجار عيد الميلاد. وبعد أن أصبح التيار الكهربائي في كل بيت، تحولت الشموع إلى مصابيح صغيرة تعلق على أبواب المنازل ويتم إنارة واحدة منها كل يوم أحد. والملفت للانتباه هو أن هذه العادة، رغم ارتباطها باحتفالات أعياد الميلاد، فهي ليست مغرقة في القدم.

يتم تزيين شجرة عيد الميلاد بالأضواء والألوان

يتم تزيين شجرة عيد الميلاد بالأضواء والألوان

لقد تمت إنارة أولى الشموع في العام 1838، حسب ما روته المرشدة السياحية في مدينة كولونيا أنجيليكا مارك زوبل. وارتبط ظهور هذه العادة بقسيس بروتستنتي كان يعيش في شمال ألمانيا. وكان القسيس يلتقي مع الحرفين كل يوم بعد انقضاء يوم العمل في إحدى مجمعات سكن الحرفين، الذين كانوا يعكفون على تلاوة الإنجيل. وجرت العادة لديهم أن يشعل كل يوم شمعة وذلك طوال 25 يوما. بيد أن اقتناء تلك الشموع كان بالنسبة للحرفيين مكلفا جدا، ما حدا بهم في السنة التالية إلى الاكتفاء بإشعال شمعة واحدة فقط في أيام الأحد الأربعة السابقة لعيد الميلاد.

اختلاط العادات البروتستنتية والكاثوليكية

أسواق أعياد الميلاد في ألمانيا

أسواق أعياد الميلاد في ألمانيا

وانتشرت هذه العادة بسرعة لدى الطائفة البروتستنتية في ألمانيا خاصة في دور العبادة ثم انتقلت إلى ملاجئ الأطفال والمدارس وأخيرا البيوت. وبعد الحرب العالمية الثانية انتشرت هذه العادة أيضا في أوساط الطائفة الكاثوليكية. وترى زوبل أن هذا الأمر يعد من الأمور الملفتة للانتباه، إذ جرت العادة في ألمانيا أن تأخذ الطائفتين بعض الطقوس من بعضهما، بل وصل الأمر مع تقادم السنين إلى حد ابتكار طقوس مشتركة. فقد أضحت الشموع الاحتفال بأيام الأحد الأربعة السابقة لعيد الميلاد تزين مختلف البيوت والمكاتب والمحلات في ألمانيا.

شجرة الميلاد والعناقيد المضاءة

أما شجرة الميلاد، التي علقت على غصونها عناقيد إضاءة مختلفة الأشكال ومزركشة الألوان، فهي تعد أحد أهم مظاهر الاحتفالات بأعياد الميلاد. ويعود اقتناء وتزيين شجرة الميلاد إلى القرن التاسع عشر واقتصر في البدء على الأسر الميسورة والأغنياء فقط. وتعتقد المرشدة السياحية أن هذه الأشجار تزين بثلاث وثلاثين شمعة، وهي السنوات التي عاشها المسيح. ومن الأرجح أن تكون الشموع، حسب المرشدة، قد استبدلت مع تقادم القرون بعناقيد الإضاءة، التي تعكس الضوء بشكل أفضل.

ط.أ/م.س

مختارات

مواضيع ذات صلة