أطفال الخونة ـ بنات وأبناء المقاومة | وثائقي | DW | 20.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

أطفال الخونة ـ بنات وأبناء المقاومة

أرادوا قتل هتلر ويُعتبرون اليوم أبطالا: رجال الـ 20 من يوليو. العمل الذي قاموا به كلفهم حياتهم. بالنسبة لأطفالهم، كان موتهم بمثابة كارثة تحمّلوا عواقبها حتى وقتنا الحاضر.

مشاهدة الفيديو 42:36

يقدم الفيلم الوثائقي مقابلات مؤثرة مع أبناء وبنات مقاومي الـ 20 من يوليو 1944. أكسل سميند لا يزال حتى يومنا هذا يتأثر كثيراً وبعمق، عندما يتذكر كيف عادت والدته في يوم من الأيام بعيون مليئة بالدموع بعد اجتماعٍ لأولياء أمور التلاميذ في المدرسة. المعلّم تحدث آنذاك عن علامات أكسل السيئة في مادة اللغة اللاتينية، وأضاف قائلاً: لا يُمكن توقّع شيئ آخر من ابن خائن. غونتر سميند، أب أكسل، كان قد أُعدم عام 1944. لكن المخرج كريستيان فايزينبورن يُلقي كذلك نظرة على قصة عائلته. فوالداه كانا عضوين في دائرة كبيرة لأصدقاء مناهضين للفاشيين أطلق عليها البوليس السري الألماني (غيستابو) خلال فترة الحكم النازي، اسم "الجوقة الحمراء". وهؤلاء كانوا فنانين وعمال وشيوعيين ونبلاء وأطباء وضباط، من الرجال والنساء. في عام 1942 قام هؤلاء بتوزيع منشورات عن الإبادة الجماعية لليهود الأوروبيين، كما حاولوا التواصل مع السوفييت والأمريكيين. والدا فايزنبورن نجيا من الموت، لكن 52 من أصدقائهم أُعدموا في 1942/43. ألفريد فون هوفأكر وهانز كوبي تحدثا كذلك عن الحداد على الوالدين القتلى، وكم كان صعباً، في ظل الأسئلة الكثيرة والمشاعر المتضاربة، الوصول إلى الموتى، إلى آبائهم وأمهاتهم الذين أُعدموا. الحداد الشخصي استمر لعقود طويلة في ظل الحرب الباردة. كان على من وُصفوا بـ "أطفال الخونة" تحمّل المصالح السياسية في الشرق والغرب وكيف أدت إلى التجريح بآبائهم والطعن بهم. مقاتلو المقاومة تعرضوا للاعتقال والطرد والإبعاد، أو تمت معاملتهم بطريقة تتناسب مع النظام. في عام 1954 كرّم الرئيس الألماني هويس للمرة الأولى رجال الـ 20 من يوليو. في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة وُصفوا في ذلك الوقت بأنهم رجعيون، وقيل إن ما كان يهمهم بالدرجة الأولى هو أن تكون السلطة للنبلاء وكبار ملاك العقارات والجيش. ابتداء من سبعينيات القرن الماضي برز تحوّل حذر في الوجهة. وفي وقت متأخر، عام 2009، ألغى البوندستاغ الألماني الأحكام بالإعدام بسبب "خيانة الحرب".