أستراليا تؤكد احتجاز ثلاثة من رعاياها في إيران | أخبار | DW | 11.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أستراليا تؤكد احتجاز ثلاثة من رعاياها في إيران

أعلنت أستراليا الأربعاء أنّ ثلاثة من رعاياها معتقلون في إيران، وصرح متحدث حكومي استرالي أن "وزارة الخارجية والتجارة توفر مساعدة قنصلية لعائلات الثلاثة المعتقلين". يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بشأن الاتفاق النووي.

Iran Teheran Evin-Gefaengnis (picture-alliance/dpa)

معتقل ايفين في طهران

أكدت الحكومة الأسترالية اليوم الأربعاء (11 سبتمبر/ أيلول) أن إيران تحتجز ثلاثة من مواطنيها. وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بيان) إن مسؤولي الشؤون القنصلية يقدمون مساعدة لأسر الأستراليين الثلاثة. وذكر متحدث باسم الوزارة: "بسبب التزامات الخصوصية لدينا، لن ندلي بأي تعليق آخر". يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين قوى غربية وإيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015 وإعادة فرضها عقوبات على طهران تهدف لوقف صادرات النفط الإيرانية.

وكانت الحكومة الأسترالية قد حدّثت نصائح للسفر إلى إيران الاثنين الماضي وطلبت من رعاياها "إعادة النظر في الحاجة إلى السفر لهناك". وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الأستراليين الثلاثة اعتقلوا في إيران منذ فترة.

صحيفة ذا تايمز البريطانية كانت قد نشرت أن أحد المعتقلين امرأة تعمل في المجال الأكاديمي وصدر بحقها حكم بالسجن مدته 10 سنوات، رغم عدم اتضاح الاتهامات، وأوضحت الصحيفة أن المرأة تقبع في الحبس الانفرادي، ولا تعرف سبب حجزها لغاية الآن. والاثنان الآخران هما امرأة تحمل الجنسيتين البريطانية والأسترالية وصديقها الأسترالي. في حين ذكرت معلومات صحفية أن الثلاثة متواجدون داخل سجن إيفين بطهران، وهو ذات السجن الذي تحتجز فيه نازانين زاغاري راتكليف موظفة الإغاثة البريطانية الإيرانية المحبوسة منذ عام 2016 لاتهامها بالتجسس.

ويأتي الإعلان عن توقيف الثلاثي الأسترالي بعد أن أعلنت بلادهم الانضمام إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة لحماية الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلن عنه في أواخر آب/ أغسطس أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون.

وقال موريسون إنّ المساهمة "المتواضعة" لأستراليا تتمثل بفرقاطة وطائرة استطلاع بحرية من طراز "بي8  بوسيدون" وطاقم دعم، في هذه القوة البحرية التي ستشارك فيها أيضاً قوات بريطانية وبحرينية.

وأطلقت الولايات المتحدة فكرة تشكيل هذه القوة البحرية الدولية في حزيران/ يونيو إثر هجمات استهدفت سفن شحن عدة في منطقة الخليج وحمّلت واشنطن مسؤوليتها إلى طهران التي نفت أي ضلوع لها في تلك الهجمات.

ع.أ.ج/ و ب (د ب ا، رويترز، ا ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة