أزمة كورونا - استطلاع يظهر زيادة تأييد الألمان لاتحاد ميركل المسيحي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أزمة كورونا - استطلاع يظهر زيادة تأييد الألمان لاتحاد ميركل المسيحي

في ظل العواقب الصحية والاقتصادية الوخيمة لفيروس كورونا في ألمانيا، يبدو أن بعض الأحزاب السياسية في البلاد تحقق استفادة من انتشار الفيروس، بينما تخسر أحزاب أخرى تأييد الناخبين.

بعد الإجراءات المشددة التي اتخذتها الحكومة الألمانية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، أظهر استطلاع حديث للرأي زيادة تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا والذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل.

وجاء في استطلاع "بارومتر ترند" (مؤشر الاتجاه) الذي أجراه معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي ونشرته شبكة (أر تي إل) (RTL) الألمانية الإعلامية اليوم الخميس (26 مارس/ آذار 2020) أن 36 في المئة من المواطنين الذين شملهم الاستطلاع سوف ينتخبون الاتحاد المسيحي المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه ميركل (CDU) والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا (CSU)، إذا تم إجراء الانتخابات البرلمانية يوم الأحد المقبل.

وتزيد هذه النسبة بقيمة 4 نقاط مئوية مقارنة بما كانت عليه في استطلاع مماثل قبل أسبوع. وبحسب معهد "فورسا"، تعد هذه النسبة أعلى نسبة يحصل عليها الاتحاد المسيحي منذ الانتخابات البرلمانية الأخيرة في عام 2017.

وقال مانفرِيد غولنر، رئيس معهد "فورسا": "أزمة فيروس كورنا ستؤدي إلى نوع من عصر النهضة، على الأقل بالنسبة لأحد الحزبين الذين كانا يوصفان في السابق بالأحزاب الشعبية".

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد المسيحي يشكل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) ما يسمى بالائتلاف الحاكم في ألمانيا.

وفي المقابل، تراجع تأييد المواطنين لحزب الخضر (Grüne) بنسبة 3 نقاط مئوية مقارنة بالأسبوع الماضي وبلغ تأييدهم له حاليا 17 في المئة، فيما زاد تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة نقطة مئوية وبلغ 16 في المئة.

وظل تأييد المواطنين لحزب البديل من أجل ألمانيا (ِAfD) اليميني المعارض عند نسبة 9 بالمئة، فيما تراجع تأييدهم لحزب اليسار (DIE LINKE) بنسبة نقطة مئوية إلى 8 في المئة.

وتم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 23 و25 آذار/ مارس الجاري، وشمل 1502 شخصاً.

ص.ش/ز.أ. ب (د ب أ)