أزمة الليرة.. هكذا يحتج أتراك في وسائل التواصل الاجتماعي | عالم المنوعات | DW | 18.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

أزمة الليرة.. هكذا يحتج أتراك في وسائل التواصل الاجتماعي

غزت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مقاطع فيديو لأتراك يقومون بتحطيم أجهزة الأيفون كنوع من الاحتجاج على أمريكا التي يحملونها مسؤولية الهبوط الحاد في قيمة الليرة التركية. تعرف على مزيد من الأشكال الاحتجاجية الغريبة.

يلجأ بعض الأتراك لتكسير وتحطيم بعض المنتجات الأمريكية كنوع من الاحتجاج على الولايات المتحدة الأمريكية التي يحملونها مسؤولية تراجع قيمة العملة التركية لمستويات قياسية غير مسبوقة. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو مجموعة من الشباب في ساحة منزل، كانوا قد سلموا هواتفهم من طراز أيفون لصديقهم، الذي وضعها على الأرض وقام بتحطيمها بواسطة مطرقة كبيرة. بحسب ما نشره موقع (ديلي ميل) البريطاني.

وفي مقطع آخر، يظهر صبي تركي صغير يفرغ محتويات زجاجة كوكا كولا كبيرة في المرحاض.

كما تعهد العديد من الأشخاص الآخرين في أنحاء البلاد بمقاطعة المنتجات الأمريكية من ضمنهم جزار تركي قام بتقطيع دولارات أميركية، وقال إنه يريد أن يصنع "لحمة مفرومة من الدولار".

إضافة إلى ذلك، قررت إحدى البلديات التابعة للعاصمة أنقرة عدم إصدار تراخيص عمل للعلامات التجارية الأمريكية بما في ذلك ماكدونالدز، وستاربكس، وبرغر كينغ، وتدعو البلديات الأخرى لذلك. بحسب ما نشره موقع (بيلد) الألماني.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد اليوم السبت (18 آب/ أغسطس) أن تركيا "لن ترضخ" للولايات المتحدة، في تصريح إضافي يصبّ في إطار التجاذب مع واشنطن الذي أدى إلى انهيار الليرة التركية في الأيام الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات في حين تمرّ واشنطن وأنقرة، الحليفتان في حلف شمال الأطلسي، بأزمة دبلوماسية على صلة خصوصا بقضية القسّ الأميركي الموضوع قيد الإقامة الجبرية في تركيا، والذي تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه.

واندلعت الأزمة عندما فرضت واشنطن في أول آب/أغسطس عقوبات غير مسبوقة على وزيرين تركيين وردّت أنقرة عليها. وأدى هذا التصعيد في التوترات إلى انهيار العملة التركية الأسبوع الماضي.

ر.ض/ع.ش

مختارات

مواضيع ذات صلة