أرين روبن ولويس سواريز ونموذج اللاعب ″الغطاس″ مدعي السقوط | عالم الرياضة | DW | 11.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

أرين روبن ولويس سواريز ونموذج اللاعب "الغطاس" مدعي السقوط

ستبقى مباراة برشلونة وسان جيرمان حاضرة في الأذهان، لأسباب كثيرة منها ركلة الجزاء التي حصل عليها سواريز قبل النهاية مباشرة، والتي أعادت الحديث عن إدعاء السقوط في منطقة الجزاء أو ما يطلق عليه مصطلح "الغطس".

عندما يتحدث الألمان عن اللاعب، الذي يدعي السقوط للحصول على ركلة جزاء بالذات، يقولون إنه فعل مثل "السنونو". فطائر السنونو له جناحان غير عريضين كما أن ذيله منقسم لقسمين، وعند هبوطه للأرض يفرد جناحيه ويبعد طرفي ذيله عن بعضهما، ومن هنا جاء تشبيه لاعب كرة القدم، الذي يفرد ذراعيه ويبعد رجليه عن بعضهما ويسقط وفق إرادته آملا في صفارة الحكم لصالحه.

 

ويقول كثيرون في ألمانيا إن اللاعب الهولندي أرين روبن نجم بايرن ميونيخ هو أبرز من يقوم بحركة السنونو في ألمانيا حاليا وكثيرا ما حصل من خلالها على ركلات جزاء.

أما الإنجليز فيطلقون على نفس الحركة كلمة"Diving"  (الغطس)، حيث أن اللاعب، الذي يقوم بها يمد ذراعيه ويفتح رجليه مثل من يهم بالغطس في الماء. وسواء أطلقنا على اللاعب، الذي يدعي السقوط كلمة "سنونو" أو كلمة "غطاس" فإن النتيجة واحدة وهي ارتكابه لفعل يتنافى مع مفهوم اللعب النظيف (فيربلاي)، الذي يجب أن يتحلى به أي رياضي، ولا سيما في كرة القدم.

في الأيام الماضية نال لويس سواريز نجم برشلونة ومنتخب أروغواي حظا كبيرا من اتهامات المعلقين على مباراة "العودة" بين برشلونة وسان جيرمان، في دوري أبطال أوروبا والتي انتهت بنتيجة 6-1، لصالح الكاتالوني. فقد انتبه الحكم الألماني دنيز أيتكين إلى قيام سواريز بالـ"غطس" في منطقة جزاء سان جيرمان في الدقيقة 67 فقام بمنحه بطاقة صفراء لأجل "غطسته".

Fußball UEFA Champions League Atletico Madrid v FC Barcelona Lionel Messi (Reuters/J. Medina)

لويس سواريز (بالقميص الأصفر) كثيرا ما سقط في منطقة الثمانية عشر مترا وحصل على ركلات الجزاء

لكن اللاعب لم ييأس واستغل ملامسة بسيطة بينه وبين ماركوينيو في الدقيقة 90 فقام بحركة "السنونو"، وانطلى الأمر على الحكم فاحتسب ركلة جزاء أحرز منها نيمار الهدف الخامس. وقد أدى سواريز الغطسة هذا المرة وكأنه "فنان قدير، وليس من ممثلي الدرجة الثانية"، حسب ما وصفه  فابيان شلر في موقع "تسايت" الألماني. حيث فتح فمه بقوة وكأنه يريد أن ينادي على زوجته وسط آلاف الموجودين في مدرجات الملعب "ونظر وكأن قدمه بترت، لدرجة أن المرء كان يريد عندها أن يقفز لكي يقدم له المساعدة، برافو!" كتب شلر .

الحكم هنا لم يتردد في اكتساب رحلة لسوايز، علما بأنه كان احتار من قبل في سقوط نيمار وحصوله على ركلة جزاء سجل منها ميسي الهدف الثالث. وكتبت المذيعة والمحللة الكروية جيني ليزارازو على موقع تويتر تقول: "بي إ س جي لم يكونوا يعرفون أنهم سيواجهون أفضل غطاسين في العالم.. نيمار.. سواريز، غطاسين أولمبيين"، حسبما كتبت باللغة الإنجليزية

 

ونظرا لما تتسبب فيه "الغطسة" أو حركة "السنونو" من أضرار للفرق المعنية وسمعة كرة القدم، ربما يظن البعض أن العقوبة يجب أن تكون أشد للاعب "الغطاس". لكن المطالبة بعقوبة أشد ربما تنطوي أيضا على مخاطر تعرض اللاعب وفريقه لعقوبة ظالمة إذا أخطأ الحكم في تقدير المسألة. فكم من لاعب اتهم ظلما بممارسة الغطس وحصل على بطاقة صفراء، ليظهر بعد ذلك أنه فعلا سقط بسبب خطأ ارتكب ضده.

مختارات

إعلان