أرمينيا وأذربيجان .. تفاوض في موسكو وقتال متواصل في كاراباخ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أرمينيا وأذربيجان .. تفاوض في موسكو وقتال متواصل في كاراباخ

بعد دعوات دولية متواصلة إلى هدنة في ناغورني كاراباخ، أرسلت أرمينيا وأذربيجان وزيري خارجيتيهما إلى العاصمة الروسية لبدء مفاوضات، على أمل إنهاء القتال. فيما حذرت تركيا من أن "أي جهود لا تطالب بانسحاب أرمينيا ستفشل".

وزير خارجية أرمينيا زهراب مناتساكانيان (يمين) ووزير وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف وبينهما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (9/10/2020)

وزير خارجية أرمينيا زهراب مناتساكانيان (يمين) ووزير وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف وبينهما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

بدأ في موسكو الجمعة (9 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) لقاء بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا برعاية نظيرهما الروسي سيرغي لافروفوسط آمال بوضع حد للنزاع في منطقة ناغورني كاراباخ الانفصالية حيث يستمر القتال، الذي بدأ في 27 أيلول/سبتمبر.

وجاءت محادثات موسكو بعد إطلاق مبادرة سلام من قبل فرنسا وروسيا والولايات المتحدة خلال اجتماع في جنيف أمس الخميس. وأثار تجدد القتال في نزاع يرجع لعقود مخاوف من اتساع نطاق الحرب لتشمل تركيا التي تدعم أذربيجان وروسيا التي لديها اتفاقية دفاع مع أرمينيا.

وارتفع العدد الرسمي للقتلى صباح الجمعة إلى أكثر من 400 قتيل، بينهم 22 مدنيا أرمينيا و31 أذربيجانيا. لكن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك بكثير إذ يعلن كل جانب أنه قضى على الآلاف من جنود العدو ولم تعلن باكو عن خسائرها العسكرية.

وامتدت الاشتباكات في الأيام الأخيرة ليشمل القصف المدن المأهولة، واتهم كل جانب الآخر باستهداف المدنيين. ووفقا للسلطات الانفصالية، نزح نصف سكان ناغورني قره باغ البالغ عددهم 140 ألف نسمة بسبب هذه الاشتباكات.

وفي تصريحات سبقت بدء اللقاء، أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان استعداد بلاده لاستئناف مفاوضات السلام مع أذربيجان برعاية دولية. وقالت الحكومة الأرمينية إن محادثات اليوم الجمعة ستركز على وقف القتال وتبادل الجثث والأسرى.

مشاهدة الفيديو 02:02

أوضاع مأساوية في إقليم ناغورني كاراباخ في ظل المعارك

بدوره، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف إفساح المجال أمام "فرصة أخيرة" لأرمينيا. وقال في كلمة متلفزة "نمنح فرصة لأرمينيا لحل النزاع سلمياً. إنّها فرصتها الأخيرة..".

ومن جانبه قال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، إن أنقرة تريد حلا دبلوماسيا، لكن أي جهود لا تطالب بانسحاب أرمينيا سيكون مصيرها الفشل. وأضاف خلال مقابلة مع قناة الجزيرة "الفشل شبه مؤكد ما لم تشمل (الجهود) أيضا خطة تفصيلية لإنهاء الاحتلال".

وقالت الرئاسة الفرنسية بعد محادثات هاتفية أجراها إيمانويل ماكرون مع كل من رئيس الوزراء الأرميني والرئيس الأذربيجاني، "نتحرك باتجاه هدنة الليلة أو غدا لكن الوضع ما زال هشا".

وفي الخارج، يسود قلق من أن يتم تدويل هذا الصراع في منطقة حيث للروس والأتراك والإيرانيين والغربيين مصالح مختلفة، لا سيما أن باكو تحظى بدعم تركي فيما ترتبط موسكو بمعاهدة عسكرية مع يريفان. ووجِّهت اتهامات إلى تركيا بالتدخل في النزاع عبر إرسال معدات وقوات إلى الجانب الأذربيجاني، وهو ما تنفيه.

ص.ش/ع.خ (أ ف ب، رويترز)

مشاهدة الفيديو 02:00

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ

مواضيع ذات صلة