أردوغان يقترح سحب الجنسية من أنصار العمال الكردستاني | أخبار | DW | 05.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يقترح سحب الجنسية من أنصار العمال الكردستاني

بعد يوم واحد من إعلانه أنه لم يعد هناك أي جدوى للحوار مع القيادات الكردية، اقترح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للمرة الأولى الثلاثاء سحب الجنسية التركية من أنصار حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا منذ العام 1984.

الرئيس رجب طيب أردوغان، أرشيف

الرئيس رجب طيب أردوغان، أرشيف

قال الرئيس التركي طيب أردوغان اليوم الثلاثاء (الخامس من أبريل نيسان 2016) إنه ينبغي لبلاده أن تدرس تجريد داعمي الإرهاب من الجنسية مضيفا أن الحكومة "ليس لديها ما تناقشه مع الإرهابيين". وتأتي تعليقات الرئيس التركي، التي أدلى بها في خطاب أمام مجموعة من المحامين في العاصمة أنقرة بعد أن استبعد أمس الاثنين إحياء مباحثات السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور. وتعهد أردوغان أمس أيضا بإنهاء النزاع تماما في جنوب شرق تركيا الذي يهيمن على سكانه الأكراد والذي يعد الأسوأ منذ عقدين.

وقال أردوغان في خطاب أمام محامين في أنقرة "علينا اتخاذ كل الإجراءات، بما فيها سحب الجنسية من مناصري التنظيم الإرهابي لمنعهم من إلحاق أي ضرر"، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني. وأضاف "لا يستحق هؤلاء الناس أن يكونوا مواطنينا (...) لسنا مجبرين على أن نحمل وزر أي كان يمارس الخيانة بحق دولته وشعبه".

وأثارت هذه التعليقات قلق النشطاء الحقوقيين الذين يخشون من أن تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب، التي استخدمت بالفعل لاحتجاز أكاديميين وصحفيين معارضين، في المحاكم الآن لطمس مناقشة قضايا مثل النزاع الكردي.

وتخلى حزب العمال الكردستاني الذي يسعى لحكم ذاتي للأكراد عن اتفاقية وقف إطلاق النار استمرت أكثر من عامين في يوليو/ تموز الماضي مجددا نزاعا أدى إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص غالبيتهم أكراد منذ عام 1984. وتدرج تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني في قائمة المنظمات الإرهابية.

وعصف العنف بعملية سلام أعدها أردوغان وكان ينظر لها على أنها أفضل فرصة لإنهاء أحد أطول النزاعات المسلحة في أوروبا. وقال أردوغان في الأسبوع الماضي إن 400 تقريبا من الشرطة والجيش وآلاف المقاتلين الأكراد قتلوا منذ يوليو/ تموز.

ويسعى أردوغان لحشد الدعم لرفع الحصانة عن نوابه، متهما حزب الشعوب الديمقراطي الداعم للأكراد وثالث أكبر الأحزاب في البرلمان بأنه امتداد لحزب العمال الكردستاني.

ي.ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز)

مختارات