أردوغان يعلن بدء عملية عسكرية في شمال سوريا | أخبار | DW | 09.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يعلن بدء عملية عسكرية في شمال سوريا

بعد فترة من التهديد والوعيد، أعلن الرئيس التركي أردوغان بدء عملية عسكرية شمال شرق سوريا. وقال إن الهدف من العملية إقامة منطقة آمنة لإيواء اللاجئين فيها. في المقابل طالبت قوات سوريا الديمقراطية بإقامة منطقة حظر جوي.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر موقع تويتر  اليوم الأربعاء (التاسع من تشرين أول/أكتوبر 2019) بدء القوات المسلحة التركية عملية عسكرية في شمال سوريا.  وقال مسؤول أمني تركي: "إن العملية العسكرية التركية بدأت بضربات جوية وستدعمها المدفعية برا". وأضافت المصادر الأمنية التركية: "إن مدافع هواتزر بدأت في قصف قواعد وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومستودعات ذخيرة تابعة لها في المنطقة".

وأضاف أردوغان أن الهجوم الذي يحمل اسم عملية "نبع السلام" تستهدف أيضا القضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة "منطقة آمنة"، حسب قوله.

من جانبه، ذكر مراسل لقناة (سي.إن.إن ترك) أن عدة انفجارات ضخمة هزت بلدة رأس العين (سري كانيه) في شمال شرق سوريا اليوم، مضيفا أنه كان بالإمكان سماع أزيز طائرات في أجواء المنطقة. وأضاف أن دخانا أسود شوهد يتصاعد من مبان في رأس العين التي تقع على الجانب الآخر من الحدود من بلدة جيلان بينار. وتابع مراسل "سي.إن.إن ترك": أنه تم استدعاء السفير الأمريكي في أنقرة إلى وزارة الخارجية لاطلاعه على العملية العسكرية في سوريا.

في أول رد فعل لها ناشدت "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، الولايات المتحدة وحلفاءها إقامة "منطقة حظر طيران" لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا. وقالت إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية.
 

كما نقلت وكالة رويترز عن شاهد في بلدة تل أبيض السورية قوله إنه سمع دوي انفجارات وشاهد تصاعد أعمدة
الدخان على الحدود مع تركيا مضيفا أن السكان يفرون من البلدة.

ح.ع.ح/أ.ح(رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة