أردوغان يجدد توعده لأكراد العراق مشيرا لدور إسرائيلي في الاستفتاء | أخبار | DW | 30.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أردوغان يجدد توعده لأكراد العراق مشيرا لدور إسرائيلي في الاستفتاء

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" لعبت دورا في تنظيم الاستفتاء المثير للجدل حول استقلال إقليم كردستان العراق، متوعدا سلطات الإقليم بأنها "ستدفع الثمن" بعد الاستفتاء.

 انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفع الأكراد العراقيين أعلام إسرائيل خلال احتفالهم بنتيجة الاستفتاء وقال أردوغان "هذا يثبت أمرا: إن لهذه الإدارة تاريخا مشتركا مع الموساد. إنهما يسيران يدا بيد". وقال أردوغان مخاطبا القادة الأكراد خلال خطاب متلفز ألقاه اليوم السبت (30 أيلول/ سبتمبر) في أرضروم في شرق تركيا "هل تدركون ما تقومون به؟ وحدها إسرائيل تدعمكم".

 وشكل مؤيدو الاستقلال غالبية ساحقة وفق نتائج الاستفتاء الذي جرى الاثنين الماضي بدعوة من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

وكانت أنقرة الشريك التجاري المهم لأربيل تعارض بشدة الاستفتاء على الاستقلال وإمكانية إنشاء دولة كردية على حدودها، خشية أن يؤجج ذلك النزعة الانفصالية للأكراد على أراضيها. وأكد الرئيس التركي أن إقليم كردستان العراق "سيدفع ثمن" هذا الاستفتاء "غير المقبول" لكن بدون إعطاء توضيحات.

مشاهدة الفيديو 24:22
بث مباشر الآن
24:22 دقيقة

مسائية DW: إجراءات تصعيدية جديدة ضد كردستان العراق – فعلى ماذا تراهن أربيل؟

 وسبق أن هدد أردوغان مرارا بضرب كردستان اقتصاديا عبر إغلاق أنبوب النفط الذي يتم عبره تصدير بين 550 ألف و600 ألف برميل يوميا من نفط الإقليم عبر ميناء جيهان التركي. وقال أردوغان "إنها ليست دولة مستقلة يجري تأسيسها في شمال العراق" عبر الاستفتاء مضيفا "لن يشكلوا دولة مستقلة. إنهم يفتحون جرحا في المنطقة ليزيدوا الوضع سوءا". وقال "لا نندم على ما فعلناه في الماضي. لكن بما أن الظروف تغيرت واتخذت حكومة كردستان، التي قدمنا لها كل الدعم، خطوات ضدنا‭‭ ‬‬ فإنها ستدفع الثمن"..

 من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده تعمل مع كل من العراق وإيران لـ"إحباط الألاعيب التي تجري في المنطقة". وكان يلدريم أعلن سابقا أن بلاده تريد عقد قمة مع القادة الإيرانيين والعراقيين لتنسيق كيفية الرد على الاستفتاء.

يذكر أن أنقرة كانت قد رفضت في السابق إجراء اتصالات رسمية مع أكراد العراق، لكن مع ازدهار الاقتصاد التركي، اتجه أردوغان لإقامة علاقات تجارية مع إقليم كردستان ما ساهم في جعل العراق ثاني أكبر سوق للصادرات التركية السنة الماضية بعد ألمانيا. ونقلت وسائل اعلام تركية عن مصادر في أوساط الأعمال أن إغلاق معبر الخابور بين تركيا وإقليم كردستان العراق سيكلف سبعة مليارات دولار كخسائر في مجال التبادل التجاري بين أنقرة وأربيل.

ع.ج/ ع.ش (رويترز، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة