أردوغان يتمسك بـ″الحقوق السيادية″ في الرد على الإدانات الدولية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 11.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يتمسك بـ"الحقوق السيادية" في الرد على الإدانات الدولية

الرئيس التركي يعلن رفضه الإدانات الدولية لقرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد. ورسالة من مجلس يضم 350 كنيسة حول العالم تعبر عن الحزن والاستياء من هذا القرار.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرفض الإدانات الدولية لقراره تحويل آيا صوفيا إلى مسجد

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإدانات الدولية لقراره تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في اسطنبول مسجدا، معتبرا أن ذلك من "الحقوق السيادية" لبلاده. وانتقد أردوغان، اليوم السبت (11 يوليو/تموز 2020)، ما وصفه "معاداة الإسلام" في بعض الدول  بقوله: "الذين لا يحركون ساكنا في بلدانهم حيال معاداة الإسلام (...) ينتقدون رغبة تركيا في استخدام حقوقها السيادية". 

وأضاف، في كلمة عبر دائرة تلفزيونية، خلال افتتاح جسر للسيارات في ولاية سيعرت جنوب شرقي تركيا: "اتخذنا هذا القرار ليس استنادا إلى ما سيقوله الآخرون بل في ضوء حقوقنا كما فعلنا في سوريا وليبيا وأي بلد آخر".
ووافق مجلس الدولة التركي، الجمعة، على طلبات قدمتها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي يعود للعام 1934 ينص على جعل الموقع متحفا. وبعد صدور القرار أعلن إردوغان أن الكاتدرائية البيزنطية السابقة في القسطنطينية ستفتح أمام المسلمين للصلاة فيها في 24 تموز/يوليو.

وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في اسطنبول. واستقبلت 3.8 ملايين زائر عام 2019. 

وبعد سيطرة العثمانيين على القسطنطينية في 1453 وتغييرهم اسم العاصمة السابقة للامبراطورية البيزنطية إلى اسطنبول، حوّلوا الكاتدرائية مسجدا في العام نفسه، وقد بقيت كذلك حتى العام 1935 حين أصبحت متحفاً بقرار من رئيس الجمهورية التركية الفتية آنذاك مصطفى كمال (أتاتورك)، وذلك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".

مشاهدة الفيديو 23:45

مسائية DW: تحويل آيا صوفيا إلى مسجد..هل هو شأن داخلي تركي؟

وحذرت دول عدة، خصوصا روسيا واليونان الحريصتين على الحفاظ على التراث البيزنطي في تركيا، وكذلك الولايات المتحدة وفرنسا، أنقرة من تحويل آيا صوفيا مسجدا. وهي خطوة يحاول أردوغان المنتمي إلى حزب إسلامي محافظ، اتخاذها منذ سنوات.

ودانت اليونان القرار "بأشدّ العبارات"، وعبّرت واشنطن عن "خيبة أملها" فيما "أسفت" باريس له. واعتبرت اليونان على لسان وزيرتها للثقافة لينا مندوني أن القرار التركي "استفزاز للعالم المتحضّر"، وأن النزعة "القومية التي يبديها الرئيس أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء".

وأعلن المجلس العالمي للكنائس الذي يمثل 350 كنيسة مسيحية أنه بعث برسالة لأردوغان السبت يعبر فيها عن "الحزن والاستياء" إزاء قراره. وبدأت السلطات التركية عمليات الفحص في "آيا صوفيا"، اليوم السبت، في إطار الاستعدادات اللوجستية لجعل المتحف السابق، ملائما للمسلمين لأداء الصلوات، بعد يوم من إعلان البلاد إعادة افتتاحه. 

وكان المبنى مغلقا أمام الزائرين اليوم السبت، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية، مضيفة أن فرقا من وزارة السياحة تتفقد القبة وأربع مآذن في إطار الاستعدادات. وامتلأت وسائل إعلام موالية للحكومة اليوم السبت بأناشيد دينية وقومية بسبب القرار.

ف.ي/ع.ش (د.ب.ا، ا.ف.ب)