أردوغان: عضوية الاتحاد الأوروبي ″هدف استراتيجي″ لتركيا | أخبار | DW | 09.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان: عضوية الاتحاد الأوروبي "هدف استراتيجي" لتركيا

في محاولة منه لتبديد مخاوف الاتحاد الأوروبي بعد التغييرات السياسية في تركيا وللتخفيف من وطأة تصريحات سابقة له حول التأشيرات، أكد الرئيس رجب طيب أردوغان أن الانضمام للأسرة الأوروبية "هدف استراتيجي" لبلاده.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أرشيف

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أرشيف

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين (التاسع من أيار/ مايو 2016) إن عضوية الاتحاد الأوروبي لا تزال هدفا استراتيجيا لبلاده. وأضاف أردوغان في بيان صدر باسمه أن التوصل لاتفاق الدخول بدون تأشيرات مع الاتحاد ينبغي أن يسرع عملية انضمام تركيا.

وبدا أن كلام الرئيس التركي في البيان، الذي صدر باسمه اليوم، جاء كمحاولة لتوضيح موقف أنقرة بعد أيام من قوله إنه لن يجري أي تغييرات على قوانين الهجرة وفقا لما ينص عليه الاتفاق الموقع مع الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين. وقال أردوغان يومها "لنا طريقنا ولكم طريقكم".

وأكد أردوغان في البيان، الذي صدر بالتزامن مع يوم أوروبا "عضوية الاتحاد الأوروبي- وهي هدف استراتيجي لتركيا- ستكون مصدرا للاستقرار والإلهام للمنطقة". وأضاف "أتمنى أن يخفف الإعفاء من التأشيرات من بعض الإحباط الذي سببه 50 عاما من الانتظار على أبواب الاتحاد الأوروبي وأن يسرع عملية ضم تركيا".

وطلب الاتحاد الأوروبي من دوله الأعضاء السماح بدخول الأتراك بدون تأشيرات مقابل منع أنقرة المهاجرين من الوصول لأوروبا، بيد أنه طالب تركيا بتغيير بعض التشريعات بينها تعديل قوانين الإرهاب لتتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي.

ودأبت تركيا على القول إن اتفاق الهجرة لن يتم إلا بالإعفاء من التأشيرات. وتشعر أوروبا بقلق متزايد من احتمال انهيار الاتفاق الذي ساهم بدرجة كبيرة في تقليص أعداد المهاجرين الوافدين على دول الاتحاد الأوروبي من الشواطئ التركية بعد إعلان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قبل أيام أنه سيتنحى عن منصبه وسط توترات بينه وبين أردوغان.

في غضون ذلك قال تانجو بيلجيك المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية إن أنقرة ستصوغ "السياسات الضرورية" فيما بتعليق بالإعفاء من التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي وستطبقها بالتزامن مع التعليقات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويأتي هذا التأكيد الجديد من قبل أردوغان على التطلعات التركية لعضوية الاتحاد الأوروبي وسط توتر متزايد في الاتحاد بشأن ما يرونه طريقة حكم سلطوية من قبل الرئيس التركي وعدم تسامح مع الانتقادات له في الإعلام. لكن الانتقادات العلنية من قبل حكومات دول الاتحاد الأوروبي خفت بدرجة كبيرة بسبب حاجتها لتعاون أنقرة في قضية المهاجرين.

وبدأت تركيا مباحثات الانضمام للاتحاد الأوروبي في 2005 بعد عقود من الأبواب أمامها لكن التقدم كان بطيئا جدا بسبب قضايا مختلفة بينها سجلها في حقوق الإنسان والمسألة القبرصية.

أ.ح/ع.ش (رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة