آي ويوي في صورة له كلاجئ ميت | آي ويوي انجراف | DW | 09.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

آي ويوي

آي ويوي في صورة له كلاجئ ميت

أعاد الفنان الصيني تقليد الصورة الأشهر في أزمة اللاجئين. في نهاية عام 2015 انتشرت حول العالم صورة الطفل الكردي ألان ابن الثلاث سنوات الذي جرفه البحر ميتاً على شاطئ قرب بودروم.

الصورة مع آي ويوي التقطت في كانون الثاني/يناير 2016 أثناء جلسة تصوير لمجلة الأخبار إنديا توداي (India Today) على الجزيرة اليونانية. لكن هذا النوع من الاحتجاج ضد سياسة اللجوء الأوروبية لم يرق أخلاقياً للجميع وأثار نقاشاً حاداً في وسائل الإعلام. هل يحق للمرء استخدام المعاناة الرهيبة للاجئين في الفن؟

بساطة أم وقاحة؟ الجدال حول الفن واللاجئين
 

إنديا توداي (India Today) 1.02.2016

"قضى فريق مجلة إنديا توداي 28 ساعة مع آي ويوي الذي أراد إقامة صرح للاجئين على جزيرة لسبوس للفت الانتباه إلى محنتهم ونشر رسالة سلام وأخوة وثقة."

واشنطن بوست (Washington Post) 30.01.2016

(مقابلة مع ساندي أونغوس مالك معرض إنديان آرت - Indian Art Fair)

"هذه صورة رمزية لأنها سياسية وإنسانية وتتضمن فناناً في غاية الأهمية مثل آي ويوي."

 

artefakt-sz.net  20.06.2016

"ربما الأمر يتعلق بمواساة الآخرين والإحساس بمعاناتهم، مؤكد أنه أراد أن لا يتم نسيان الطفل الميت."

صحيفة هانوفريشه ألغماينه تسايتونغ في 1.2.2016 (Hannoversche Allgemeine Zeitung

"هذا العمل يثير القلق ... فهو يذكر بحدث فظيع لا يزال مستمراً، وهذا العمل هو جزء من سوق فن لا يعرف القيود وعملته هي الاهتمام. والسؤال يبقى: هل هذا فن سياسي قوي أم هو لقطة محرجة؟

 

Achgut.com 22.3.2016

"لم يبق إلا انطباع مزعج بأن فناناً يستخدم الدعاية الإعلامية ويستلقي على الشاطئ كشهيد قضية نبيلة، ليعطي عمله قيمة مقدسة."
 

faz.net 3.2.2016

"القول إنك تريد أن تجعل نفسك في مركز الاهتمام من خلال تصريحات تبدو في شكلها سياسية، هو أمر ليس بالجديد على النقاد."

"صورة آي ويوي لا تدعي أنها فن. هي مجرد وسيلة لتحقيق غاية ... فخلافاً للعديد من جثث اللاجئين الغرقى جسم آي ويوي الضخم هو بالفعل أحد أعلى أعمدة الدعاية الإعلامية. الجميع يرى ما يراد الإعلان عنه."
 

مجلة زود دويتشه تسايتونغ في 26.05.2016 (Süddeutsche Zeitung Magazin)

"يريد آي ويوي أن يكون مشاكساً، وهذا أمر واضح. هو يعتبر هذا في صميم عمله. هو ضد النظام: في السابق الدكتاتورية في بلده واليوم سياسية اللجوء الأوروبية. وربما هذه هو جوهر الأمر: هو نفسه لم يتغير وإنما طريقة فهم الآخرين له."
 

Welt N24 01.02.2016

"ما الذي يأمل الأخلاقي الكبير آي ويوي من تحقيقه من خلال هذا العمل؟ يمكن للمرء أن يكون ساخراً فقط: ربما هو يطلق حملة من أجل اللاجئين تشبه حملة "تحدي دلو الجليد". ربما يتمنى بالفعل أن يعيد الناس تصور المشهد. والمرء لا يريد أن يتخيل كيف ركع آي ويوي على الحصى وتدحرج على الشاطئ بحثاً عن الوضعية المناسبة."
 

مجلة الفنون في 05.10.2016

"عندما يحتج فنان مثل آي ويوي ضد الأوضاع السيئة كما في حالة سياسة اللجوء الأوروبية، تنهمر عليه الانتقادات الهدامة .. حتى هنا في المجلة. يقولون إن هذا يجعل الفن فضائحياً وعدوانياً وصاخباً. لكن ماذا يجب أن يكون الفن السياسي إلا ذلك؟ يريد النقاد تدجين الفن السياسي وجعله ناعماً وعديم الأذى، يريدونه مطيعاً وهادئاً ولا يناقش المواضيع السياسية التي تهم الناس."
 

مجلة شبيغل أونلاين (Spiegel  Online) في 03.09.2015

مقابلة مع بيتر ماكسويل المختص بأخلاقيات الإعلام

"يجب على الصحفيين عدم إساءة استخدام مثل هذه الصور لتثقيف قرائهم أو تنبيههم. الصورة مؤثرة بحد ذاتها، وهي صادمة بما يكفي."

 

مختارات

إعلان